مصنف ابن ابي شيبه
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
" لَتَعْمَلُنَّ عَمَلَ بَنِي إِسْرَائِيلَ ، فَلَا يَكُونُ فِيهِمْ شَيْءٌ إِلَّا كَانَ فِيكُمْ مِثْلُهُ " , فَقَالَ رَجُلٌ : تَكُونُ فِينَا قِرَدَةٌ وَخَنَازِيرُ ؟ قَالَ : " وَمَا يُبْرِيكَ مِنْ ذَلِكَ , لَا أُمَّ لَكَ ؟ ! " قَالُوا : حَدِّثْنَا يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ , قَالَ : " لَوْ حَدَّثْتُكُمْ ؛ لَافْتَرَقْتُمْ عَلَى ثَلَاثِ فِرَقٍ : فِرْقَةٍ تُقَاتِلنِي , وَفِرْقَةٍ لَا تَنْصُرُنِي , وَفِرْقَةٍ تُكَذِّبُنِي ، أَمَا إِنِّي سَأُحَدِّثُكُمْ ، وَلَا أَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرَأَيْتُكُمْ لَوْ حَدَّثْتُكُمْ أَنَّكُمْ تَأْخُذُونَ كِتَابَكُمْ فَتُحَرِّقُونَهُ ، وَتُلْقُونَهُ فِي الْحُشُوشِ , صَدَّقْتُمُونِي ؟ " قَالُوا : سُبْحَانَ اللَّهِ ! وَيَكُونُ هَذَا ؟ قَالَ : " أَرَأَيْتُكُمْ لَوْ حَدَّثْتُكُمْ أَنَّكُمْ تَكْسِرُونَ قِبْلَتَكُمْ , صَدَّقْتُمُونِي ؟ " قَالُوا : سُبْحَانَ اللَّهِ ! وَيَكُونُ هَذَا ؟ قَالَ : " أَرَأَيْتُكُمْ لَوْ حَدَّثْتُكُمْ ، أَنَّ أُمَّكُمْ تَخْرُجُ فِي فِرْقَةٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَتُقَاتِلُكُمْ , صَدَّقْتُمُونِي ؟ " قَالُوا : سُبْحَانَ اللَّهِ ! وَيَكُونُ هَذَا ؟
مصنف ابن أبي شيبة (ط الفاروق)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٣٨٣٩٦- حَدَّثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْن عَمْرٍو، عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ، عَنْ حُذَيْفَةَ: قَالَ: لَتَعْمَلُنَّ عَمَلَ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَلاَ يَكُونُ فِيهِمْ شَيْءٌ إِلاَّ كَانَ فِيكُمْ مِثْلُهُ، فَقَالَ رَجُلٌ: تَكُونُ منَّا قِرَدَةٌ وَخَنَازِيرُ، قَالَ: وَمَا يُبْرِيكَ مِنْ ذَلِكَ، لاَ أُمَّ لَكَ، قَالُوا: حَدِّثْنَا يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ، قَالَ: لَوْ حَدَّثْتُكُمْ لاَفْتَرَقْتُمْ عَلَى ثَلاَثِ فِرَقٍ: فِرْقَةٍ تُقَاتِلنِي، وَفِرْقَةٍ لاَ تَنْصُرُنِي، وَفِرْقَةٍ تُكَذِّبُنِي أَمَا إِنِّي سَأُحَدِّثُكُمْ وَلاَ أَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ: أَرَأَيْتُكُمْ لَوْ حَدَّثْتُكُمْ أَنَّكُمْ تَأْخُذُونَ كِتَابَكُمْ فَتُحَرِّقُونَهُ وَتُلْقُونَهُ فِي الْحُشُوشِ، صَدَّقْتُمُونِي، قَالُوا: سُبْحَانَ اللهِ، وَيَكُونُ هَذَا، قَالَ: أَرَأَيْتُكُمْ لَوْ حَدَّثْتُكُمْ أَنَّكُمْ تَكْسِرُونَ قِبْلَتَكُمْ، صَدَّقْتُمُونِي، قَالُوا: سُبْحَانَ اللهِ، وَيَكُونُ هَذَا، قَالَ: أَرَأَيْتُكُمْ لَوْ حَدَّثْتُكُمْ، أَنَّ أُمَّكُمْ تَخْرُجُ فِي فِرْقَةٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَتُقَاتِلُكُمْ، صَدَّقْتُمُونِي، قَالُوا: سُبْحَانَ اللهِ وَيَكُونُ هَذَا.
مصنف ابن أبي شيبة (عوامة)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٣٨٥٣٥- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْن عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ ، عَنْ حُذَيْفَةَ : قَالَ : لَتَعْمَلُنَّ عَمَلَ بَنِي إسْرَائِيلَ فَلاَ يَكُونُ فِيهِمْ شَيْءٌ إِلاَّ كَانَ فِيكُمْ مِثْلُهُ ، فَقَالَ رَجُلٌ : تَكُونُ منَّا قِرَدَةٌ وَخَنَازِيرُ ، قَالَ : وَمَا يُبْرِيكَ مِنْ ذَلِكَ ، لاَ أُمَّ لَكَ ، قَالُوا : حَدِّثْنَا يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ ، قَالَ : لَوْ حَدَّثْتُكُمْ لاَفْتَرَقْتُمْ عَلَى ثَلاَثِ فِرَقٍ : فِرْقَةٍ تُقَاتِلنِي ، وَفِرْقَةٍ لاَ تَنْصُرُنِي ، وَفِرْقَةٍ تُكَذِّبُنِي أَمَا إنِّي سَأُحَدِّثُكُمْ وَلاَ أَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَرَأَيْتُكُمْ لَوْ حَدَّثْتُكُمْ أَنَّكُمْ تَأْخُذُونَ كِتَابَكُمْ فَتُحَرِّقُونَهُ وَتُلْقُونَهُ فِي الْحُشُوشِ ، صَدَّقْتُمُونِي ، قَالُوا : سُبْحَانَ اللهِ ، وَيَكُونُ هَذَا ، قَالَ : أَرَأَيْتُكُمْ لَوْ حَدَّثْتُكُمْ أَنَّكُمْ تَكْسِرُونَ قِبْلَتَكُمْ ، صَدَّقْتُمُونِي ، قَالُوا : سُبْحَانَ اللهِ ، وَيَكُونُ هَذَا ، قَالَ : أَرَأَيْتُكُمْ لَوْ حَدَّثْتُكُمْ ، أَنَّ أُمَّكُمْ تَخْرُجُ فِي فِرْقَةٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَتُقَاتِلُكُمْ ، صَدَّقْتُمُونِي ، قَالُوا : سُبْحَانَ اللهِ وَيَكُونُ هَذَا. (١٥/١٠٣) .
مصنف ابن أبي شيبة -ط اشبيليا
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٤٠١٦٣ - ٣٨٥٣٥ - حَدَّثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْن عَمْرٍو، عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ، عَنْ حُذَيْفَةَ: قَالَ: لَتَعْمَلُنَّ عَمَلَ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَلاَ يَكُونُ فِيهِمْ شَيْءٌ إِلاَّ كَانَ فِيكُمْ مِثْلُهُ، فَقَالَ رَجُلٌ: تَكُونُ منَّا قِرَدَةٌ وَخَنَازِيرُ، قَالَ: وَمَا يُبْرِيكَ مِنْ ذَلِكَ، لاَ أُمَّ لَكَ، قَالُوا: حَدِّثْنَا يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ، قَالَ: لَوْ حَدَّثْتُكُمْ لاَفْتَرَقْتُمْ عَلَى ثَلاَثِ فِرَقٍ: فِرْقَةٍ تُقَاتِلنِي، وَفِرْقَةٍ لاَ تَنْصُرُنِي، وَفِرْقَةٍ تُكَذِّبُنِي أَمَا إِنِّي سَأُحَدِّثُكُمْ وَلاَ أَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ: أَرَأَيْتُكُمْ لَوْ حَدَّثْتُكُمْ أَنَّكُمْ تَاخُذُونَ كِتَابَكُمْ فَتُحَرِّقُونَهُ وَتُلْقُونَهُ فِي الْحُشُوشِ، صَدَّقْتُمُونِي، قَالُوا: سُبْحَانَ اللهِ، وَيَكُونُ هَذَا، قَالَ: أَرَأَيْتُكُمْ لَوْ حَدَّثْتُكُمْ أَنَّكُمْ تَكْسِرُونَ قِبْلَتَكُمْ، صَدَّقْتُمُونِي، قَالُوا: سُبْحَانَ اللهِ، وَيَكُونُ هَذَا، قَالَ: أَرَأَيْتُكُمْ لَوْ حَدَّثْتُكُمْ، أَنَّ أُمَّكُمْ تَخْرُجُ فِي فِرْقَةٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَتُقَاتِلُكُمْ، صَدَّقْتُمُونِي، قَالُوا: سُبْحَانَ اللهِ وَيَكُونُ هَذَا.
مصنف ابن أبي شيبة
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
- [٤٨٠] -: أَرَأَيْتُكُمْ لَوْ حَدَّثْتُكُمْ أَنَّكُمْ تَأْخُذُونَ كِتَابَكُمْ فَتُحَرِّقُونَهُ وَتُلْقُونَهُ فِي الْحُشُوشِ , صَدَّقْتُمُونِي؟ قَالُوا: سُبْحَانَ اللَّهِ , وَيَكُونُ هَذَا , قَالَ: أَرَأَيْتُكُمْ لَوْ حَدَّثْتُكُمْ أَنَّكُمْ تَكْسِرُونَ قِبْلَتَكُمْ , صَدَّقْتُمُونِي؟ قَالُوا: سُبْحَانَ اللَّهِ , وَيَكُونُ هَذَا؟ قَالَ: أَرَأَيْتُكُمْ لَوْ حَدَّثْتُكُمْ أَنَّ أُمَّكُمْ تَخْرُجُ فِي فِرْقَةٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَتُقَاتِلُكُمْ , صَدَّقْتُمُونِي؟ قَالُوا: سُبْحَانَ اللَّهِ وَيَكُونُ هَذَا؟"
حَدَّثَنَا
المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٤٠١٦٣ - حدثنا عبد اللَّه بن نمير عن الأعمش عن المنهال بن عمرو عن أبي البختري عن حذيفة قال: (لتعملن) (¬١) عمل بني إسرائيل فلا يكون فيهم شيء إلا كان فيكم مثله، فقال رجل: تكون (فينا) (¬٢) قردة وخنازير؟ قال: وما يبريك من ذلك؟ لا أم لك؛ قالوا: حدثنا يا أبا عبد اللَّه، قال: لو حدثتكم لافترقتم على ثلاث فرق: فرقة تقاتلني، وفرقة لا تنصرني، وفرقة تكذبني، أما إني سأحدثكم ولا أقول: (¬٣) قال رسول اللَّه ﷺ، أرأيتكم لو حدثتكم أنكم تأخذون كتابكم (فتحرقونه) (¬٤) وتلقونه في الحشوش، صدقتموني؟ قالوا: سبحان اللَّه! (¬٥) ويكون هذا؟ [قال: أرأيتكم لو حدثتكم أنكم تكسرون قبلتكم، صدقتموني؟ قالوا: سبحان اللَّه! ويكون هذا؟ قال: أرأيتكم لو حدثتكم أن (أمكم) (¬٦) تخرج في فرقة من المسلمين، (وتقاتلكم) (¬٧)، صدقتموني؟ قالوا: سبحان اللَّه! ويكون هذا؟] (¬٨) (¬٩).
المصنف - ابن أبي شيبة - ت الحوت
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
⦗٤٨٠⦘: أَرَأَيْتُكُمْ لَوْ حَدَّثْتُكُمْ أَنَّكُمْ تَأْخُذُونَ كِتَابَكُمْ فَتُحَرِّقُونَهُ وَتُلْقُونَهُ فِي الْحُشُوشِ , صَدَّقْتُمُونِي؟ قَالُوا: سُبْحَانَ اللَّهِ , وَيَكُونُ هَذَا , قَالَ: أَرَأَيْتُكُمْ لَوْ حَدَّثْتُكُمْ أَنَّكُمْ تَكْسِرُونَ قِبْلَتَكُمْ , صَدَّقْتُمُونِي؟ قَالُوا: سُبْحَانَ اللَّهِ , وَيَكُونُ هَذَا؟ قَالَ: أَرَأَيْتُكُمْ لَوْ حَدَّثْتُكُمْ أَنَّ أُمَّكُمْ تَخْرُجُ فِي فِرْقَةٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَتُقَاتِلُكُمْ , صَدَّقْتُمُونِي؟ قَالُوا: سُبْحَانَ اللَّهِ وَيَكُونُ هَذَا؟ "
حَدَّثَنَا
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.