مصنف ابن ابي شيبه
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
" أَلَمْ تَعْلَمُوا مَا قَالَ الْمُنَافِقُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ ؟ " قَالُوا : مَاذَا قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : قَالَ : " أَمَا وَاللَّهِ لَوْ لَمْ تُنْفِقُوا عَلَيْهِمْ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِهِ ، أَمَا وَاللَّهِ لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ " , قَالُوا : صَدَقَ يَا رَسُولَ اللَّهِ , فَأَنْتَ وَاللَّهِ الْعَزِيزُ وَهُوَ الذَّلِيلُ
مصنف ابن أبي شيبة (ط الفاروق)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو أسامة عن هشام عن أبيه
٣٧٨٥٢- حَدَّثنا أَبُو أُسَامَةَ, قَالَ: حَدَّثنا هِشَامٌ، عَنْ أَبِيهِ؛ أَنَّ أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ فِي غَزْوَةِ بَنِي الْمُصْطَلِقِ لَمَّا أَتَوْا الْمَنْزِلَ، وَقَدْ جَلاَ أَهْلُهُ، أَجْهَضُوهُمْ، وَقَدْ بَقِيَ دَجَاجٌ فِي الْمَعْدِنِ، فَكَانَ بَيْنَ غِلْمَانٍ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَغِلْمَانٍ مِنَ الأَنْصَارِ قِتَالٌ، فَقَالَ
غِلْمَانٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ: يَا لَلْمُهَاجِرِينَ، وَقَالَ غِلْمَانٌ مِنَ الأَنْصَارِ: يَا لَلأَنْصَارِ، فَبَلَغَ ذَلِكَ عَبْدَ اللهِ بْنَ أُبَيِّ ابْنَ سَلُولَ، فَقَالَ: أَمَا وَاللهِ لَوْ أَنَّهُمْ لَمْ يُنْفِقُوا عَلَيْهِمُ انْفَضُّوا مِنْ حَوْلِهِ، أَمَا وَاللهِ: {لَئِنْ رَجَعَنَّا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الأَعَزُّ مِنْهَا الأَذَلَّ} فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ فَأَمَرَهُمْ بِالرَّحِيلِ، فَكَأَنَّهُ يَشْغَلُهُمْ، فَأَدْرَكَ رَكْبًا مِنْ بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ فِي الْمَسِيرِ، فَقَالَ لَهُمْ: أَلَمْ تَعْلَمُوا مَا قَالَ الْمُنَافِقُ عَبْدُ اللهِ بْنُ أُبَيٍّ؟ قَالُوا: وَمَاذَا قَالَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: قَالَ: أَمَا وَاللهِ لَوْ لَمْ تُنْفِقُوا عَلَيْهِمْ لاَنْفَضُّوا مِنْ حَوْلِهِ، أَمَا وَاللهِ لَئِنْ رَجَعَنَّا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الأَعَزُّ مِنْهَا الأَذَلَّ، قَالُوا: صَدَقَ يَا رَسُولَ اللهِ، فَأَنْتَ وَاللهِ الْعَزِيزُ، وَهُوَ الذَّلِيلُ.
مصنف ابن أبي شيبة (عوامة)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو أسامة عن هشام عن أبيه
٣٧٩٩٢- حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ , قَالَ : حدَّثَنَا هِشَامٌ ، عَنْ أَبِيهِ ؛ أَنَّ أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةِ بَنِي الْمُصْطَلِقِ لَمَّا أَتَوْا الْمَنْزِلَ ، وَقَدْ جَلاَ أَهْلُهُ ، أَجْهَضُوهُمْ ، وَقَدْ بَقِيَ دَجَاجٌ فِي الْمَعْدِنِ ، فَكَانَ بَيْنَ غِلْمَانٍ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَغِلْمَانٍ مِنَ الأَنْصَارِ قِتَالٌ ، فَقَالَ غِلْمَانٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ : يَا لَلْمُهَاجِرِينَ ، وَقَالَ غِلْمَانٌ مِنَ الأَنْصَارِ : يَا لَلأَنْصَارِ ، فَبَلَغَ ذَلِكَ عَبْدَ اللهِ بْنَ أُبَيِّ ابْنَ سَلُولَ ، فَقَالَ : أَمَا وَاللهِ لَوْ أَنَّهُمْ لَمْ يُنْفِقُوا عَلَيْهِمَ انْفَضُّوا مِنْ حَوْلِهِ ، أَمَا وَاللهِ : {لَئِنْ رَجَعَنَّا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الأَعَزُّ مِنْهَا الأَذَلَّ} فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَمَرَهُمْ بِالرَّحِيلِ ، فَكَأَنَّهُ يَشْغَلُهُمْ ، فَأَدْرَكَ رَكْبًا مِنْ بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ فِي الْمَسِيرِ ، فَقَالَ لَهُمْ : أَلَمْ تَعْلَمُوا مَا قَالَ الْمُنَافِقُ عَبْدُ اللهِ بْنُ أُبَيٍّ ؟ قَالُوا : وَمَاذَا قَالَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : قَالَ
أَمَا وَاللهِ لَوْ لَمْ تُنْفِقُوا عَلَيْهِمْ لاَنْفَضُّوا مِنْ حَوْلِهِ ، أَمَا وَاللهِ لَئِنْ رَجَعَنَّا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الأَعَزُّ مِنْهَا الأَذَلَّ ، قَالُوا : صَدَقَ يَا رَسُولَ اللهِ ، فَأَنْتَ وَاللهِ الْعَزِيزُ ، وَهُوَ الذَّلِيلُ. (١٤/٤٢٨)
مصنف ابن أبي شيبة (الفكر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أما والله لو لم تنفقوا عليهم لانفضوا من حوله أما والله لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الاعز منها الاذل ، قالوا : صدق يا رسول الله ! فأنت والله العزيز وهو الذليل.
مصنف ابن أبي شيبة -ط اشبيليا
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو أسامة عن هشام عن أبيه
٣٩٦٠٧ - ٣٧٩٩٢ - حَدَّثنا أَبُو أُسَامَةَ, قَالَ: حَدَّثنا هِشَامٌ، عَنْ أَبِيهِ؛ أَنَّ أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ فِي غَزْوَةِ بَنِي الْمُصْطَلِقِ لَمَّا أَتَوْا الْمَنْزِلَ، وَقَدْ جَلاَ أَهْلُهُ، أَجْهَضُوهُمْ، وَقَدْ بَقِيَ دَجَاجٌ فِي الْمَعْدِنِ، فَكَانَ بَيْنَ غِلْمَانٍ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَغِلْمَانٍ مِنَ الأَنْصَارِ قِتَالٌ، فَقَالَ
غِلْمَانٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ: يَا لَلْمُهَاجِرِينَ، وَقَالَ غِلْمَانٌ مِنَ الأَنْصَارِ: يَا لَلأَنْصَارِ، فَبَلَغَ ذَلِكَ عَبْدَ اللهِ بْنَ أُبَيِّ ابْنَ سَلُولَ، فَقَالَ: أَمَا وَاللهِ لَوْ أَنَّهُمْ لَمْ يُنْفِقُوا عَلَيهِمُ انْفَضُّوا مِنْ حَوْلِهِ، أَمَا وَاللهِ: {لَئِنْ رَجَعَنَّا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الأَعَزُّ مِنْهَا الأَذَلَّ} فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ فَأَمَرَهُمْ بِالرَّحِيلِ، فَكَأَنَّهُ يَشْغَلُهُمْ، فَأَدْرَكَ رَكْبًا مِنْ بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ فِي الْمَسِيرِ، فَقَالَ لَهُمْ: أَلَمْ تَعْلَمُوا مَا قَالَ الْمُنَافِقُ عَبْدُ اللهِ بْنُ أُبَيٍّ؟ قَالُوا: وَمَاذَا قَالَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: قَالَ: أَمَا وَاللهِ لَوْ لَمْ تُنْفِقُوا عَلَيهِمْ لاَنْفَضُّوا مِنْ حَوْلِهِ، أَمَا وَاللهِ لَئِنْ رَجَعَنَّا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الأَعَزُّ مِنْهَا الأَذَلَّ، قَالُوا: صَدَقَ يَا رَسُولَ اللهِ، فَأَنْتَ وَاللهِ الْعَزِيزُ، وَهُوَ الذَّلِيلُ.
مصنف ابن أبي شيبة
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
غِلْمَانٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ: يَا لَلْمُهَاجِرِينَ , وَقَالَ غِلْمَانٌ مِنَ الْأَنْصَارِ يَا لَلْأَنْصَارِ , فَبَلَغَ ذَلِكَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أُبَيٍّ بْنِ سَلُولٍ فَقَالَ: "§أَمَا وَاللَّهِ لَوْ أَنَّهُمْ لَمْ يُنْفِقُوا عَلَيْهِمِ انْفَضُّوا مِنْ حَوْلِهِ , أَمَا وَاللَّهِ لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَمَرَهُمْ بِالرَّحِيلِ مَكَانَهُ يَشْغَلُهُمْ , فَأَدْرَكَ رَكْبًا مِنْ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ فِي الْمَسِيرِ فَقَالَ لَهُمْ: أَلَمْ تَعْلَمُوا مَا قَالَ الْمُنَافِقُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ؟ قَالُوا: مَاذَا قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: قَالَ: أَمَا وَاللَّهِ لَوْ لَمْ تُنْفِقُوا عَلَيْهِمْ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِهِ، أَمَا وَاللَّهِ لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ , قَالُوا: صَدَقَ يَا رَسُولَ اللَّهِ , فَأَنْتَ وَاللَّهِ الْعَزِيزُ وَهُوَ الذَّلِيلُ"
المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٣٩٦٠٧ - حدثنا أبو أسامة قال: حدثنا هشام عن أبيه أن (أصحاب) (¬١) رسول اللَّه ﷺ (في) (¬٢) غزوة بني المصطلق لما أتوا المنزل، وقد جلا أهله أجهضوهم، وقد بقي دجاج في المعدن فكان بين غلمان من المهاجرين وغلمان من الأنصار [قتال، (فقال
غلمان) (¬٣) من المهاجرين: يا (للمهاجرين) (¬٤)، وقال غلمان من الأنصار] (¬٥):
⦗٥١٣⦘
(يا للأنصار) (¬٦)، فبلغ ذلك عبد اللَّه بن أُبيّ (بن) (¬٧) سلول فقال: أما واللَّه لو أنهم لم ينفقوا عليهم انفضوا من حوله، أما واللَّه لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل، فبلغ ذلك النبي ﷺ فأمرهم بالرحيل مكانه يشغلهم، فأدرك (ركبا) (¬٨) من بني عبد الأشهل في المسير فقال لهم: "ألم تعلموا ما قال المنافق عبد اللَّه بن أبي؟ " قالوا: (و) (¬٩) ماذا قال يا رسول اللَّه؟ (قال) (¬١٠): "قال: (أما) (¬١١) واللَّه لو لم (ينفقوا) (¬١٢) عليهم (لانفضوا) (¬١٣) من حوله أما واللَّه لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل"، قالوا: صدق يا رسول اللَّه فأنت واللَّه العزيز وهو الذليل (¬١٤).
المصنف - ابن أبي شيبة - ت الحوت
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
غِلْمَانٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ: يَا لَلْمُهَاجِرِينَ , وَقَالَ غِلْمَانٌ مِنَ الْأَنْصَارِ يَا لَلْأَنْصَارِ , فَبَلَغَ ذَلِكَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أُبَيٍّ بْنِ سَلُولٍ فَقَالَ: " أَمَا وَاللَّهِ لَوْ أَنَّهُمْ لَمْ يُنْفِقُوا عَلَيْهِمِ انْفَضُّوا مِنْ حَوْلِهِ , أَمَا وَاللَّهِ لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ ﷺ فَأَمَرَهُمْ بِالرَّحِيلِ مَكَانَهُ يَشْغَلُهُمْ , فَأَدْرَكَ رَكْبًا مِنْ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ فِي الْمَسِيرِ فَقَالَ لَهُمْ: أَلَمْ تَعْلَمُوا مَا قَالَ الْمُنَافِقُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ؟ قَالُوا: مَاذَا قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: قَالَ: أَمَا وَاللَّهِ لَوْ لَمْ تُنْفِقُوا عَلَيْهِمْ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِهِ، أَمَا وَاللَّهِ لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ , قَالُوا: صَدَقَ يَا رَسُولَ اللَّهِ , فَأَنْتَ وَاللَّهِ الْعَزِيزُ وَهُوَ الذَّلِيلُ "
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.