" مَا كُنْتُ لِأَسْجُدَ لِأَحَدٍ دُونَ اللَّهِ "
" مَا كُنْتُ لِأَسْجُدَ لِأَحَدٍ دُونَ اللَّهِ "
٣٢٦٦١- حَدَّثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ؛ أَنَّهُ ذُكِرَ عِنْدَهُ عُثْمَان، فَقَالَ رَجُلٌ: إِنَّهُمْ يَسُبُّونَهُ، فَقَالَ: وَيْحَهُمْ يَسُبُّونَ رَجُلاً دَخَلَ عَلَى النَّجَاشِيِّ فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِ محمد صَلى الله عَليهِ وسَلمَ فَكُلُّهُمْ أَعْطَى الْفِتْنَةَ غَيْرَهُ، قَالُوا: وَمَا الْفِتْنَةُ الَّتِي أَعْطَوْهَا، قَالَ: كَانَ لاَ يَدْخُلُ عَلَيْهِ أَحَدٌ إِلاَّ أَوْمَأَ إليه بِرَأْسِهِ فَأَبَى عُثْمَان، فَقَالَ: مَا مَنَعَك أَنْ تَسْجُدَ كَمَا سَجَدَ أَصْحَابُك، فَقَالَ: مَا كُنْتُ لأَسْجُدَ لأَحَدٍ دُونَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ. (١٢/٥٦) .
٣٢٧٢٦- حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ أَنَّهُ ذُكِرَ عِنْدَهُ عُثْمَان ، فَقَالَ رَجُلٌ : إِنَّهُمْ يَسُبُّونَهُ ، فَقَالَ : وَيْحَهُمْ يَسُبُّونَ رَجُلاً دَخَلَ عَلَى النَّجَاشِيِّ فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِ محمد صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكُلُّهُمْ أَعْطَى الْفِتْنَةَ غَيْرَهُ ، قَالُوا : وَمَا الْفِتْنَةُ الَّتِي أَعْطَوْهَا ، قَالَ : كَانَ لاَ يَدْخُلُ عَلَيْهِ أَحَدٌ إلاَّ أَوْمَأَ إليه بِرَأْسِهِ فَأَبَى عُثْمَان ، فَقَالَ : مَا مَنَعَك أَنْ تَسْجُدَ كَمَا سَجَدَ أَصْحَابُك ، فَقَالَ : مَا كُنْتُ لأَسْجُدَ لأَحَدٍ دُونَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ. (١٢/٥٦) .
٣٤٢٣٤ - ٣٢٧٢٦ - حَدَّثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ؛ أَنَّهُ ذُكِرَ عِنْدَهُ عُثْمَان، فَقَالَ رَجُلٌ: إِنَّهُمْ يَسُبُّونَهُ، فَقَالَ: وَيْحَهُمْ يَسُبُّونَ رَجُلاً دَخَلَ عَلَى النَّجَاشِيِّ فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِ محمد صَلى الله عَليهِ وسَلمَ فَكُلُّهُمْ أَعْطَى الْفِتْنَةَ غَيْرَهُ، قَالُوا: وَمَا الْفِتْنَةُ الَّتِي أَعْطَوْهَا، قَالَ: كَانَ لاَ يَدْخُلُ عَلَيهِ أَحَدٌ إِلاَّ أَوْمَأَ إليه بِرَاسِهِ فَأَبَى عُثْمَان، فَقَالَ: مَا مَنَعَك أَنْ تَسْجُدَ كَمَا سَجَدَ أَصْحَابُك، فَقَالَ: مَا كُنْتُ لأَسْجُدَ لأَحَدٍ دُونَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ.
٣٤٢٣٤ - حدثنا أبو معاوية عن عاصم عن ابن سيرين أنه ذكر عنده عثمان فقال (رجل) (¬١): إنهم يسبونه، فقال: ويحهم يسبون رجلًا دخل على النجاشي في نفر من أصحاب (محمد) (¬٢) ﷺ (¬٣) فكلهم (أعطى) (¬٤) الفتنة غيره، قالوا: وما الفتنة التي أعطوها؟ قال: كان لا يدخل عليه (أحد) (¬٥) إلا أومأ برأسه فأبى عثمان، فقال: ما منعك أن تسجد كما سجد أصحابك؟ فقال: ما كنت لأسجد لأحد دون اللَّه ﷿ (¬٦) (¬٧).