مصنف ابن ابي شيبه
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
عَنْ خُلُقِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَتْ : أَوَمَا تَقْرَأُ الْقُرْآنَ ؟ وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ قَالَتْ : " كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ أَصْحَابِهِ ، فَصَنَعْتُ لَهُ طَعَامًا ، وَصَنَعَتْ لَهُ حَفْصَةُ طَعَامًا , فَسَبَقَتْنِي حَفْصَةُ , قَالَتْ : فَقُلْتُ لِلْجَارِيَةِ : انْطَلِقِي فَأَكْفِئِي قَصْعَتَهَا , قَالَتْ : فَأَهْوَتْ أَنْ تَضَعَهَا بَيْنَ يَدَيِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَكَفَأَتْهَا فَانْكَسَرَتِ الْقَصْعَةُ وَانْتَثَرَ الطَّعَامُ , قَالَتْ : فَجَمَعَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَا فِيهَا مِنَ الطَّعَامِ عَلَى الْأَرْضِ فَأَكَلُوا , ثُمَّ بَعَثَ بِقَصْعَتِي فَدَفَعَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى حَفْصَةَ ، فَقَالَ : " خُذُوا ظَرْفًا مَكَانَ ظَرْفِكُمْ وَكُلُوا مَا فِيهَا " , قَالَتْ : فَمَا رَأَيْتُهُ فِي وَجْهِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مصنف ابن أبي شيبة (ط الفاروق)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٣٧٢٩٥- حَدَّثنا شَرِيكٌ، عَنْ قَيْسِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي سُوَاءَةَ، قَالَ: قُلْتُ لِعَائِشَةَ: أَخْبِرِينِي عَنْ خُلُقِ النَّبِيِّ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ؟ فَقَالَتْ: أَوَ مَا تَقْرَأُ الْقُرْآنَ؟ {وَإِنَّك لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ} ، قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ مَعَ أَصْحَابِهِ، فَصَنَعْتُ لَهُ طَعَامًا، وَصَنَعَتْ لَهُ حَفْصَةُ طَعَامًا، فَسَبَقَتْنِي حَفْصَةُ، قَالَتْ: فَقُلْتُ لِلْجَارِيَةِ: انْطَلِقِي فَأَكْفِئِي قَصْعَتَهَا، قَالَتْ: فَأَهْوَتْ أَنْ تَضَعَهَا بَيْنَ يَدَيَ النَّبِيِّ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ فَكَفَأَتْهَا، فَانْكَسَرَتِ الْقَصْعَةُ، وَانْتَثَرَ الطَّعَامُ، قَالَتْ: فَجَمَعَهَا النَّبِيُّ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ وَمَا فِيهَا مِنَ الطَّعَامِ عَلَى الأَرْضِ فَأَكَلُوا، ثُمَّ بَعَثَ بِقَصْعَتِي، فَدَفَعَهَا النَّبِيُّ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ إِلَى حَفْصَةَ، فَقَالَ: خُذُوا ظَرْفًا مَكَانَ ظَرْفِكُمْ، وَكُلُوا مَا فِيهَا، قَالَتْ: فَمَا رَأَيْتُهُ فِي وَجْهِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ.
مصنف ابن أبي شيبة (عوامة)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٣٧٤٣٤- حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ وَهْبٍ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي سُوَاءَةَ ، قَالَ : قُلْتُ لِعَائِشَةَ : أَخْبِرِينِي عَنْ خُلُقِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَقَالَتْ : أَوَ مَا تَقْرَأُ الْقُرْآنَ ؟ {وَإِنَّك لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ} ، قَالَتْ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ أَصْحَابِهِ ، فَصَنَعْتُ لَهُ طَعَامًا ، وَصَنَعَتْ لَهُ حَفْصَةُ طَعَامًا ، فَسَبَقَتْنِي حَفْصَةُ ، قَالَتْ : فَقُلْتُ لِلْجَارِيَةِ : انْطَلِقِي فَأَكْفِئِي قَصْعَتَهَا ، قَالَتْ : فَأَهْوَتْ أَنْ تَضَعَهَا بَيْنَ يَدَيَ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَفَأَتْهَا ، فَانْكَسَرَتِ الْقَصْعَةُ ، وَانْتَثَرَ الطَّعَامُ ، قَالَتْ : فَجَمَعَهَا النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَا فِيهَا مِنَ الطَّعَامِ عَلَى الأَرْضِ فَأَكَلُوا ، ثُمَّ بَعَثَ بِقَصْعَتِي ، فَدَفَعَهَا النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى حَفْصَةَ ، فَقَالَ : خُذُوا ظَرْفًا مَكَانَ ظَرْفِكُمْ ، وَكُلُوا مَا فِيهَا ، قَالَتْ : فَمَا رَأَيْتُهُ فِي وَجْهِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. (١٤/٢١٤) .
مصنف ابن أبي شيبة -ط اشبيليا
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٣٩٠٣٥ - ٣٧٤٣٤ - حَدَّثنا شَرِيكٌ، عَنْ قَيْسِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي سُوَاءَةَ، قَالَ: قُلْتُ لِعَائِشَةَ: أَخْبِرِينِي عَنْ خُلُقِ النَّبِيِّ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ؟ فَقَالَتْ: أَوَ مَا تَقْرَأُ الْقُرْآنَ؟ {وَإِنَّك لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ} ، قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ مَعَ أَصْحَابِهِ، فَصَنَعْتُ لَهُ طَعَامًا، وَصَنَعَتْ لَهُ حَفْصَةُ طَعَامًا، فَسَبَقَتْنِي حَفْصَةُ، قَالَتْ: فَقُلْتُ لِلْجَارِيَةِ: انْطَلِقِي فَأَكْفِئِي قَصْعَتَهَا، قَالَتْ: فَأَهْوَتْ أَنْ تَضَعَهَا بَيْنَ يَدَيَ النَّبِيِّ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ فَكَفَأَتْهَا، فَانْكَسَرَتِ الْقَصْعَةُ، وَانْتَثَرَ الطَّعَامُ، قَالَتْ: فَجَمَعَهَا النَّبِيُّ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ وَمَا فِيهَا مِنَ الطَّعَامِ عَلَى الأَرْضِ فَأَكَلُوا، ثُمَّ بَعَثَ بِقَصْعَتِي، فَدَفَعَهَا النَّبِيُّ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ إِلَى حَفْصَةَ، فَقَالَ: خُذُوا ظَرْفًا مَكَانَ ظَرْفِكُمْ، وَكُلُوا مَا فِيهَا، قَالَتْ: فَمَا رَأَيْتُهُ فِي وَجْهِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ.
المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٣٩٠٣٥ - حدثنا شريك عن قيس بن وهب عن رجل من بني (سواءة) (¬١) قال: قلت
لعائشة: أخبريني عن خلق النبي ﷺ، فقالت: أوما تقرأ القرآن: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾ [القلم: ٤]، قالت: فإن النبي ﷺ مع أصحابه فصنعت له طعاما وصنعت له حفصة طعامًا، فسبقتني حفصة، قالت: فقلت للجارية:
⦗٢٧٢⦘
انطلقي فأكفئي قصعتها، قالت: فأهوت أن تضعها بين يدي النبي ﷺ فكفأتها فانكسرت القصعة وانتثر الطعام، قالت: فجمعها النبي ﷺ وما فيها من الطعام على الأرض فأكلوا، ثم بعث بقصعتي فدفعها النبي ﷺ إلى حفصة فقال: "خذوا ظرفا مكان ظرفكم، وكلوا ما فيها"، قالت: فما رأيته في وجه رسول اللَّه ﷺ (¬٢).
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.