" أَوَّلُ مَا يُبَشَّرُ بِهِ الْمُؤْمِنُ : بِرَوْحٍ وَرَيْحَانٍ وَجَنَّةِ نَعِيمٍ , وَإِنَّ أَوَّلَ مَا يُبَشَّرُ بِهِ الْمُؤْمِنُ ، يُقَالَ لَهُ : أَبْشِرْ وَلِيَّ اللَّهِ , قَدِمْتَ خَيْرَ مَقْدَمٍ , غَفَرَ اللَّهُ لِمَنْ شَيَّعَكَ "
" أَوَّلُ مَا يُبَشَّرُ بِهِ الْمُؤْمِنُ : بِرَوْحٍ وَرَيْحَانٍ وَجَنَّةِ نَعِيمٍ , وَإِنَّ أَوَّلَ مَا يُبَشَّرُ بِهِ الْمُؤْمِنُ ، يُقَالَ لَهُ : أَبْشِرْ وَلِيَّ اللَّهِ , قَدِمْتَ خَيْرَ مَقْدَمٍ , غَفَرَ اللَّهُ لِمَنْ شَيَّعَكَ "
الشَّيْخُ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَبُو عَبْدِ اللهِ: لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ إِلاَّ هَذَا الشَّيْخُ الْوَاحِدُ, وَاسْتَجَابَ اللهُ لِمَنِ اسْتَغْفَرَ لَك, وَقَبِلَ مِمَّنْ شَهِدَ لَكَ. - ملحق فيه زيادات مسلمة بن القاسم عَلَى كتاب الأوائل
٣٧١٩٨- حَدَّثَنَا ابْنُ الْوَشَّاءِ , حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ إبْرَاهِيمَ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ زِيَادٍ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ بَكْرٍ ، قَالَ : حدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ الضُّرَيْسِ , حَدَّثَنَا عَمْرٌو ، عَنْ جَابِرٍ ، عَنْ زَاذَانَ ، عَنْ سَلْمَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي الطَّيِّبُ الْمُبَارَكُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : أَوَّلُ مَا يُبَشَّرُ بِهِ الْمُؤْمِنُ بِرَوْحٍ وَرَيْحَانٍ وَجَنَّةِ نَعِيمٍ ، وَإِنَّ أَوَّلَ مَا يُبَشَّرُ بِهِ الْمُؤْمِنُ يُقَالُ لَهُ : أَبْشِرْ وَلِيَّ اللهِ ، قَدِمْت خَيْرَ مَقْدَمٍ ، غَفَرَ اللَّهُ لِمَنْ شَيَّعَك ، قَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ بْنُ إبْرَاهِيمَ أَبُو عَبْدِ اللهِ : لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ إلاَّ هَذَا الشَّيْخُ الْوَاحِدُ , وَاسْتَجَابَ اللَّهُ لِمَنَ اسْتَغْفَرَ لَك , وَقَبِلَ مِمَّنْ شَهِدَ لَكَ. (١٤/١٤٥) .
(أول ما يبشر به المؤمن بروح وريحان وجنة نعيم ، وإن أول ما يبشر به المؤمن يقال له : أبشر ولي الله ، قدمت خير مقدم ، غفر الله لمن شيعك (قال الشيخ محمد بن إبراهيم أبو عبد الله : لم يرو هذا الحديث إلا هذا الشيخ الواحد) واستجاب الله لمن استغفر لك وقبل ممن شهد لك).
الشَّيْخُ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَبُو عَبْدِ اللهِ: لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ إِلاَّ هَذَا الشَّيْخُ الْوَاحِدُ, وَاسْتَجَابَ اللهُ لِمَنِ اسْتَغْفَرَ لَك, وَقَبِلَ مِمَّنْ شَهِدَ لَكَ. - ملحق فيه زيادات مسلمة بن القاسم عَلَى كتاب الأوائل
الشَّيْخُ: مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ إِلَّا هَذَا الشَّيْخُ الْوَاحِدُ وَاسْتَجَابَ اللَّهُ لِمَنِ اسْتَغْفَرَ لَكَ وَقَبِلَ مِمَّنْ شَهِدَ لَكَ أَخْبَرَنَا
٣٨٧٩٧ - حدثنا بن الوشاء حدثنا أبو عبد اللَّه محمد بن إبراهيم بن مسلم بن زياد مولى بني هاشم حدثنا محمد بن عمرو بن بكر قال: حدثني يحيى بن الضريس حدثنا عمرو عن جابر عن زاذان عن سلمان قال: حدثني الطيب المبارك (¬١) رسول اللَّه ﷺ قال: "أول ما يبشر به المؤمن بروح وريحان وجنة نعيم، وإن أول ما يبشر به المؤمن يقال له: أبشر وليَ اللَّه، قدمت خير مقدم، غفر اللَّه لمن ⦗٢٠٢⦘ (شيعك) (¬٢) "، -قال الشيخ محمد بن إبراهيم أبو عبد اللَّه: لم يرو هذا الحديث إلا هذا الشيخ الواحد- واستجاب اللَّه لمن استغفر لك (وقبل) (¬٣) ممن شهد لك (¬٤).
الشَّيْخُ: مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ إِلَّا هَذَا الشَّيْخُ الْوَاحِدُ وَاسْتَجَابَ اللَّهُ لِمَنِ اسْتَغْفَرَ لَكَ وَقَبِلَ مِمَّنْ شَهِدَ لَكَ أَخْبَرَنَا