" أَوَّلُ مَنْ دَخَلَ الْحَمَّامَ وَصُنِعَتْ لَهُ النُّورَةُ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلامُ , فَلَمَّا دَخَلَهُ وَوَجَدَ حَرَّهُ وَغَمَّهُ قَالَ : أَوْهُ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ أَوْهُ قَبْلَ أَنْ لَا يَكُونَ أَوْهُ "
" أَوَّلُ مَنْ دَخَلَ الْحَمَّامَ وَصُنِعَتْ لَهُ النُّورَةُ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلامُ , فَلَمَّا دَخَلَهُ وَوَجَدَ حَرَّهُ وَغَمَّهُ قَالَ : أَوْهُ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ أَوْهُ قَبْلَ أَنْ لَا يَكُونَ أَوْهُ "
مَسْلَمَةُ بْنُ الْقَاسِمِ, حَدَّثنا أَبُو الْحَسَنِ يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَزِيدَ بْنِ حَجَرٍ الْقُرَشِيُّ الْعَسْقَلاَنِيُّ بِعَسْقَلاَنَ, قَالَ: حَدَّثنا أَبُو الْفَضْلِ صَالِحُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَنْبَلٍ, حَدَّثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَهْدِيٍّ الْمِصِّيصِيُّ, حَدَّثنا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَبَّارُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَزْدِيِّ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ بْنِ أَبِي مُوسَى، عَنْ أَبِي مُوسَى، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ: أَوَّلُ مَنْ دَخَلَ الْحَمَّامَ وَصُنِعَتْ لَهُ النُّورَةُ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُد عَلَيْهِ السَّلاَمُ، فَلَمَّا دَخَلَهُ وَوَجَدَ حَرَّهُ وَغَمَّهُ، قَالَ: أَوَّهُ مِنْ عَذَابِ اللهِ أَوَّه قَبْلَ أَنْ لاَ يَكُونَ أَوَّهُ. - ملحق فيه زيادات مسلمة بن القاسم عَلَى كتاب الأوائل
مَسْلَمَةُ بْنُ الْقَاسِمِ, حَدَّثنا أَبُو الْحَسَنِ يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَزِيدَ بْنِ حَجَرٍ الْقُرَشِيُّ الْعَسْقَلاَنِيُّ بِعَسْقَلاَنَ, قَالَ: حَدَّثنا أَبُو الْفَضْلِ صَالِحُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَنْبَلٍ, حَدَّثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَهْدِيٍّ الْمِصِّيصِيُّ, حَدَّثنا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَبَّارُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَوْدِيِّ (١) ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ بْنِ أَبِي مُوسَى، عَنْ أَبِي مُوسَى، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ: أَوَّلُ مَنْ دَخَلَ الْحَمَّامَ وَصُنِعَتْ لَهُ النُّورَةُ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُد عَلَيهِ السَّلاَمُ، فَلَمَّا دَخَلَهُ وَوَجَدَ حَرَّهُ وَغَمَّهُ، قَالَ: أَوَّهُ مِنْ عَذَابِ اللهِ أَوَّه قَبْلَ أَنْ لاَ يَكُونَ أَوَّهُ. - ملحق فيه زيادات مسلمة بن القاسم عَلَى كتاب الأوائل
§أَوَّلُ مَنْ دَخَلَ الْحَمَّامَ وَصُنِعَتْ لَهُ النُّورَةُ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ , فَلَمَّا دَخَلَهُ وَوَجَدَ حَرَّهُ وَغَمَّهُ قَالَ: أَوْهُ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ قَبْلَ أَنْ لَا يَكُونَ أَوْهُ" حَدَّثَنَا
٣٨٧٨٤ - (حدثنا) (¬١) أبو القاسم مسلمة بن القاسم حدثنا أبو الحسن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم بن يزيد بن حجر القرشي العسقلاني بعسقلان قال: حدثنا ⦗١٩٦⦘ أبو الفضل صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل حدثنا إبراهيم بن مهدي المصيصي حدثنا أبو حفص عمر بن عبد الرحمن الأبار عن إسماعيل بن عبد الرحمن الأزدي عن أبي بردة بن أبي موسى (عن أبي موسى) (¬٢) قال: قال رسول اللَّه ﷺ: "أول من دخل الحمام وصنعت له النورة: سليمان بن داود ﵇ (¬٣)، فلما دخله ووجد حره وغمه قال: (أوه) (¬٤) من عذاب اللَّه، (أوه) (¬٥) قبل أن لا يكون أوه" (¬٦).
أَوَّلُ مَنْ دَخَلَ الْحَمَّامَ وَصُنِعَتْ لَهُ النُّورَةُ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ ﵇ , فَلَمَّا دَخَلَهُ وَوَجَدَ حَرَّهُ وَغَمَّهُ قَالَ: أَوْهُ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ قَبْلَ أَنْ لَا يَكُونَ أَوْهُ " حَدَّثَنَا