مَاتَ ابْنُهُ وَتَرَكَ ابْنَيْنِ ، فَخَاصَمَهُمْ إِلَى زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ ، فَرَآهُ عُمَرُ يَنْظُرُ فِي شَأْنِهِمْ ، فَقَالَ : " مَنْ يُخَاصِمُنِي فِي وَلَدِي ؟ " فَقَالَ زَيْدٌ : إِنَّ لَهُمْ أَبًا دُونَكَ , فَشَرَّكَ بَيْنَهُمْ "
مَاتَ ابْنُهُ وَتَرَكَ ابْنَيْنِ ، فَخَاصَمَهُمْ إِلَى زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ ، فَرَآهُ عُمَرُ يَنْظُرُ فِي شَأْنِهِمْ ، فَقَالَ : " مَنْ يُخَاصِمُنِي فِي وَلَدِي ؟ " فَقَالَ زَيْدٌ : إِنَّ لَهُمْ أَبًا دُونَكَ , فَشَرَّكَ بَيْنَهُمْ "
٣٦٩٣٣- حَدَّثنا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ مُجَالِدٍ, قَالَ: أَخْبَرَنَا عَامِرٌ، أَنَّ أَوَّلَ جَدٍّ خَاصَمَ بَنِي بَنِيهِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ مَاتَ ابْنُهُ وَتَرَكَ ابْنَيْنِ فَخَاصَمَهُمْ إِلَى زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ فَرَآهُ عُمَرُ يَنْظُرُ فِي شَأْنِهِمْ، فَقَالَ: مَنْ يُخَاصِمُنِي فِي وَلَدِي، فَقَالَ: زَيْدٌ: إِنَّ لَهُمْ أَبًا دُونَك، فَشَرَّكَ بَيْنَهُمْ.
٣٧٠٧١- حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ مُجَالِدٍ , قَالَ : أَخْبَرَنَا عَامِرٌ ، أَنَّ أَوَّلَ جَدٍّ خَاصَمَ بَنِي بَنِيهِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ مَاتَ ابْنُهُ وَتَرَكَ ابْنَيْنِ فَخَاصَمَهُمْ إِلَى زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ فَرَآهُ عُمَرُ يَنْظُرُ فِي شَأْنِهِمْ ، فَقَالَ : مَنْ يُخَاصِمُنِي فِي وَلَدِي ، فَقَالَ : زَيْدٌ : إِنَّ لَهُمْ أَبًا دُونَك ، فَشَرَّكَ بَيْنَهُمْ. (١٤/١١٣) .
زَيْدٌ: أَنَّ لَهُمْ أَبًا دُونَكَ , فَشَرَّكَ بَيْنَهُمْ حَدَّثَنَا
٣٨٦٦٨ - حدثنا أبو أسامة عن (مجالد) (¬١) قال: أخبرنا عامر أن أول جد خاصم (بني) (¬٢) (بنيه) (¬٣) عمر بن الخطاب، مات ابنه وترك ابنين فخاصمهم إلى ⦗١٦٨⦘ زيد بن ثابت فرآه عمر ينظر في شأنهم فقال: من يخاصمني في ولدي، فقال زيد: إن لهم أبا دونك، فشرك بينهم (¬٤).
زَيْدٌ: أَنَّ لَهُمْ أَبًا دُونَكَ , فَشَرَّكَ بَيْنَهُمْ حَدَّثَنَا
37071 - حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ مُجَالِدٍ قَالَ : أَخْبَرَنَا عَامِرٌ أَنَّ
أَوَّلَ جَدٍّ خَاصَمَ بَنِي بَنِيهِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ؛ مَاتَ ابْنُهُ وَتَرَكَ ابْنَيْنِ ، فَخَاصَمَهُمْ إِلَى زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ فَرَآهُ عُمَرُ يَنْظُرُ فِي شَأْنِهِمْ ، فَقَالَ : مَنْ يُخَاصِمُنِي فِي وَلَدِي؟ فَقَالَ زَيْدٌ : إِنَّ لَهُمْ أَبًا دُونَكَ ، فَشَرَّكَ بَيْنَهُمْ .