مصنف ابن ابي شيبه
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
هَلُمَّ إِلَى اللَّهِ وَإِلَى رَسُولِهِ وَإِلَى كِتَابِهِ ، أَدْعُوك إِلَى اللَّهِ " , فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ , مَا أَنْتَ بِمُنْتَهٍ عَنْ سَبِّ آلِهَتِنَا , هَلْ تُرِيدُ إِلَّا أَنْ نَشْهَدَ أَنْ قَدْ بَلَّغْتَ ؟ فَنَحْنُ نَشْهَدُ أَنْ قَدْ بَلَّغْتَ ، قَالَ : فَانْصَرَفَ عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَقْبَلَ عَلَيَّ فَقَالَ : وَاللَّهِ إِنِّي لَأَعْلَمُ أَنَّ مَا يَقُولُ حَقٌّ وَلَكِنْ بَنِي قُصَيٍّ قَالُوا : فِينَا الْحِجَابَةُ , فَقُلْنَا : نَعَمْ , ثُمَّ قَالُوا : فِينَا الْقِرَى , فَقُلْنَا : نَعَمْ , ثُمَّ قَالُوا : فِينَا النَّدْوَةُ , فَقُلْنَا : نَعَمْ , ثُمَّ قَالُوا : فِينَا السِّقَايَةُ , فَقُلْنَا نَعَمْ , ثُمَّ أَطْعَمُوا وَأَطْعَمْنَا ، حَتَّى إِذَا تَحَاكَّتِ الرُّكَبُ قَالُوا : مِنَّا نَبِيٌّ ، وَاللَّهِ لَا أَفْعَلُ
مصنف ابن أبي شيبة (ط الفاروق)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الفضل عن هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن المغيرة بن شعبة: إن أول يوم عرفت فيه
٣٦٨٤١- حَدَّثنا الْفَضْلُ, حَدَّثنا هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، قَالَ: قَالَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ: إِنَّ أَوَّلَ يَوْمٍ عَرَفْتُ فِيهِ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ أَنِّي أَمْشِي مَعَ أَبِي جَهْلٍ بِمَكَّةَ، فَلَقِينَا رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ، فَقَالَ لَهُ: يَا أَبَا الْحَكَمِ، هَلُمَّ إِلَى اللهِ وَإِلَى رَسُولِهِ وَإِلَى كِتَابِهِ أَدْعُوك إِلَى اللهِ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، مَا أَنْتَ بِمُنْتَهٍ عَنْ سَبِّ آلِهَتِنَا، هَلْ تُرِيدُ إِلاَّ أَنْ نَشْهَدَ أَنْ قَدْ بَلَّغْتَ، فَنَحْنُ نَشْهَدُ أَنْ قَدْ بَلَّغْتَ، قَالَ: فَانْصَرَفَ عَنْهُ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ فَأَقْبَلَ عَلَيَّ، فَقَالَ: وَاللهِ إِنِّي لأعْلَمُ، أَنَّ مَا يَقُولُ حَقٌّ وَلَكِنْ بَنِي قُصَيٍّ، قَالُوا: فِينَا الْحِجَابَةُ، فَقُلْنَا: نَعَمْ، ثُمَّ قَالُوا: فِينَا الْقِرَى، فَقُلْنَا: نَعَمْ، ثُمَّ قَالُوا فِينَا النَّدْوَةُ، فَقُلْنَا: نَعَمْ، ثُمَّ قَالُوا فِينَا السِّقَايَةُ، فَقُلْنَا نَعَمْ، ثُمَّ أَطْعَمُوا وَأَطْعَمْنَا حَتَّى إِذَا تَحَاكَّتِ الرُّكَبُ، قَالُوا: مِنَّا نَبِيٌّ وَاللهِ لاَ أَفْعَلُ. (١٤/٩١) .
مصنف ابن أبي شيبة (عوامة)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الفضل عن هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن المغيرة بن شعبة : إن أول يوم عرفت فيه
٣٦٩٧٩- حَدَّثَنَا الْفَضْلُ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، قَالَ : قَالَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ : إنَّ أَوَّلَ يَوْمٍ عَرَفْتُ فِيهِ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنِّي أَمْشِي مَعَ أَبِي جَهْلٍ بِمَكَّةَ ، فَلَقِينَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ لَهُ : يَا أَبَا الْحَكَمِ ، هَلُمَّ إِلَى اللهِ وَإِلَى رَسُولِهِ وَإِلَى كِتَابِهِ أَدْعُوك إِلَى اللهِ ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، مَا أَنْتَ بِمُنْتَهٍ عَنْ سَبِّ آلِهَتِنَا ، هَلْ تُرِيدُ إلاَّ أَنْ نَشْهَدَ أَنْ قَدْ بَلَّغْتَ ، فَنَحْنُ نَشْهَدُ أَنْ قَدْ بَلَّغْتَ ، قَالَ : فَانْصَرَفَ عَنْهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَقْبَلَ عَلَيَّ ، فَقَالَ : وَاللهِ إنِّي لأعْلَمُ ، أَنَّ مَا يَقُولُ حَقٌّ وَلَكِنْ بَنِي قُصَيٍّ ، قَالُوا : فِينَا الْحِجَابَةُ ، فَقُلْنَا : نَعَمْ ، ثُمَّ قَالُوا : فِينَا الْقِرَى ، فَقُلْنَا : نَعَمْ ، ثُمَّ قَالُوا فِينَا النَّدْوَةُ ، فَقُلْنَا : نَعَمْ ، ثُمَّ قَالُوا فِينَا السِّقَايَةُ ، فَقُلْنَا نَعَمْ ، ثُمَّ أَطْعَمُوا وَأَطْعَمْنَا حَتَّى إذَا تَحَاكَّتِ الرُّكَبُ ، قَالُوا : مِنَّا نَبِيٌّ وَاللهِ لاَ أَفْعَلُ. (١٤/٩١)
مصنف ابن أبي شيبة -ط اشبيليا
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الفضل عن هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن المغيرة بن شعبة: إن أول يوم عرفت فيه
٣٨٥٧٥ - ٣٦٩٧٩ - حَدَّثنا الْفَضْلُ, حَدَّثنا هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، قَالَ: قَالَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ: إِنَّ أَوَّلَ يَوْمٍ عَرَفْتُ فِيهِ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ أَنِّي أَمْشِي مَعَ أَبِي جَهْلٍ بِمَكَّةَ، فَلَقِينَا رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ، فَقَالَ لَهُ: يَا أَبَا الْحَكَمِ، هَلُمَّ إِلَى اللهِ وَإِلَى رَسُولِهِ وَإِلَى كِتَابِهِ أَدْعُوك إِلَى اللهِ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، مَا أَنْتَ بِمُنْتَهٍ عَنْ سَبِّ آلِهَتِنَا، هَلْ تُرِيدُ إِلاَّ أَنْ نَشْهَدَ أَنْ قَدْ بَلَّغْتَ، فَنَحْنُ نَشْهَدُ أَنْ قَدْ بَلَّغْتَ، قَالَ: فَانْصَرَفَ عَنْهُ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ فَأَقْبَلَ عَلَيَّ، فَقَالَ: وَاللهِ إِنِّي لأعْلَمُ، أَنَّ مَا يَقُولُ حَقٌّ وَلَكِنْ بَنِي قُصَيٍّ، قَالُوا: فِينَا الْحِجَابَةُ، فَقُلْنَا: نَعَمْ، ثُمَّ قَالُوا: فِينَا الْقِرَى، فَقُلْنَا: نَعَمْ، ثُمَّ قَالُوا فِينَا النَّدْوَةُ، فَقُلْنَا: نَعَمْ، ثُمَّ قَالُوا فِينَا السِّقَايَةُ، فَقُلْنَا نَعَمْ، ثُمَّ أَطْعَمُوا وَأَطْعَمْنَا حَتَّى إِذَا تَحَاكَّتِ الرُّكَبُ، قَالُوا: مِنَّا نَبِيٌّ وَاللهِ لاَ أَفْعَلُ.
مصنف ابن أبي شيبة
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
لَهُ: يَا أَبَا الْحَكَمِ , "§هَلُمَّ إِلَى اللَّهِ وَإِلَى رَسُولِهِ وَإِلَى كِتَابِهِ أَدْعُوكَ إِلَى اللَّهِ , فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ , مَا أَنْتَ بِمُنْتَهٍ عَنْ سَبِّ آلِهَتِنَا , هَلْ تُرِيدُ إِلَّا أَنْ نَشْهَدَ أَنْ قَدْ بَلَّغْتَ , فَنَحْنُ نَشْهَدُ أَنْ قَدْ بَلَّغْتَ , قَالَ: فَانْصَرَفَ عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَقْبَلَ عَلَيَّ فَقَالَ: وَاللَّهِ إِنِّي لَأَعْلَمُ أَنَّ مَا يَقُولُ حَقٌّ وَلَكِنْ بَنِي قَصِيٍّ قَالُوا: فِينَا الْحِجَابَةُ , - [٢٥٦] - فَقُلْنَا: نَعَمْ , ثُمَّ قَالُوا: فِينَا الْقِرَى , فَقُلْنَا: نَعَمْ , ثُمَّ قَالُوا: فِينَا النَّدْوَةُ , فَقُلْنَا: نَعَمْ , ثُمَّ قَالُوا: فِينَا السِّقَايَةُ , فَقُلْنَا نَعَمْ , ثُمَّ أَطْعَمُوا وَأَطْعَمْنَا حَتَّى إِذَا تَحَاكَّتِ الرُّكَبُ قَالُوا: مِنَّا نَبِيٌّ وَاللَّهِ لَا أَفْعَلُ"
حَدَّثَنَا
المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الفضل عن هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن المغيرة بن شعبة: إن أول يوم عرفت فيه
٣٨٥٧٥ - (حدثنا الفضل) (¬١) حدثنا هشام بن سعد عن زيد بن أسلم قال: قال المغيرة بن شعبة: إن أول يوم عرفت فيه رسول اللَّه ﷺ أني (¬٢) أمشي مع أبي جهل بمكة، فلقينا رسول اللَّه ﷺ فقال له: "يا أبا الحكم، هلم إلى اللَّه وإلى رسوله وإلى كتابه أدعوك إلى اللَّه"، فقال: يا محمد، ما أنت بمنته عن سب آلهتنا، هل تريد إلا أن نشهد أن قد بلغت، فنحن نشهد أن قد بلغت، قال: فانصرف عنه رسول اللَّه ﷺ فأقبل علي فقال: واللَّه إني لأعلم أن ما يقول حق، ولكن بني قصي قالوا: فينا
⦗١٤٤⦘
الحجابة، فقلنا: نعم، (ثم قالوا: فينا القرى، فقلنا: نعم) (¬٣)، ثم قالوا: فينا الندوة، فقلنا: نعم، ثم قالوا: فينا السقاية، فقلنا: نعم، ثم أطعموا وأطعمنا حتى إذا تحاكت الركب قالوا: منا نبي واللَّه لا أفعل (¬٤).
المصنف - ابن أبي شيبة - ت الحوت
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
حَقٌّ وَلَكِنْ بَنِي قَصِيٍّ قَالُوا: فِينَا الْحِجَابَةُ , ⦗٢٥٦⦘ فَقُلْنَا: نَعَمْ , ثُمَّ قَالُوا: فِينَا الْقِرَى , فَقُلْنَا: نَعَمْ , ثُمَّ قَالُوا: فِينَا النَّدْوَةُ , فَقُلْنَا: نَعَمْ , ثُمَّ قَالُوا: فِينَا السِّقَايَةُ , فَقُلْنَا نَعَمْ , ثُمَّ أَطْعَمُوا وَأَطْعَمْنَا حَتَّى إِذَا تَحَاكَّتِ الرُّكَبُ قَالُوا: مِنَّا نَبِيٌّ وَاللَّهِ لَا أَفْعَلُ "
حَدَّثَنَا
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.