" أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ صَبَاحٍ إِلَى النَّارِ , هَلْ جِئْتُمُونِي مَعَكُمْ بِكَفَنٍ ؟ " قُلْنَا : نَعَمْ , قَالَ : " فَلَا تُغَالُوا بِكَفَنِي فَإِنْ يَكُنْ لِصَاحِبِكُمْ خَيْرٌ عِنْدَ اللَّهِ يُبْدَلْ خَيْرًا مِنْهُ وَإِلَّا سُلِبَ سَرِيعًا "
" أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ صَبَاحٍ إِلَى النَّارِ , هَلْ جِئْتُمُونِي مَعَكُمْ بِكَفَنٍ ؟ " قُلْنَا : نَعَمْ , قَالَ : " فَلَا تُغَالُوا بِكَفَنِي فَإِنْ يَكُنْ لِصَاحِبِكُمْ خَيْرٌ عِنْدَ اللَّهِ يُبْدَلْ خَيْرًا مِنْهُ وَإِلَّا سُلِبَ سَرِيعًا "
٣٥٨١٢- حَدَّثنا ابْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ شَقِيقٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ رَبِيعٍ الْعَبْسِيِّ، قَالَ: لَمَّا بَلَغَنَا ثَقَلُ حُذَيْفَةَ خَرَجَ إِلَيْهِ نَفَرٌ مِنْ بَنِي عَبْسٍ وَنَفَرٌ مِنَ الأَنْصَارِ مَعَنَا أَبُو مَسْعُودٍ، قَالَ: فَانْتَهَيْنَا إِلَيْهِ فِي بَعْضِ اللَّيْلِ، فَقَالَ: أَيُّ سَاعَةٍ هَذِهِ قُلْنَا: سَاعَةُ كَذَا وَكَذَا، قَالَ: أَعُوذُ بِاللهِ مِنْ صَبَاحٍ إِلَى النَّارِ، هَلْ جِئْتُمُونِي مَعَكُمْ بِكَفَنٍ؟ قُلْنَا: نَعَمْ، قَالَ: فَلاَ تُغَالُوا بِكَفَنِي فَإِنْ يَكُنْ لِصَاحِبِكُمْ خَيْرٌ عِنْدَ اللهِ يُبْدَلْ خَيْرًا مِنْهُ وَإِلاَّ سُلِبَ سَرِيعًا.
٣٥٩٤٩- حَدَّثَنَا ابْنُ إدْرِيسَ ، عَنْ حُصَيْنٍ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ شَقِيقٍ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ رَبِيعٍ الْعَبْسِيِّ ، قَالَ : لَمَّا بَلَغَنَا ثَقَلُ حُذَيْفَةَ خَرَجَ إلَيْهِ نَفَرٌ مِنْ بَنِي عَبْسٍ وَنَفَرٌ مِنَ الأَنْصَارِ مَعَنَا أَبُو مَسْعُودٍ ، قَالَ : فَانْتَهَيْنَا إلَيْهِ فِي بَعْضِ اللَّيْلِ ، فَقَالَ : أَيُّ سَاعَةٍ هَذِهِ قُلْنَا : سَاعَةُ كَذَا وَكَذَا ، قَالَ : أَعُوذُ بِاللهِ مِنْ صَبَاحٍ إِلَى النَّارِ ، هَلْ جِئْتُمُونِي مَعَكُمْ بِكَفَنٍ ؟ قُلْنَا : نَعَمْ ، قَالَ : فَلاَ تُغَالُوا بِكَفَنِي فَإِنْ يَكُنْ لِصَاحِبِكُمْ خَيْرٌ عِنْدَ اللهِ يُبْدَلْ خَيْرًا مِنْهُ وَإِلاَّ سُلِبَ سَرِيعًا. (١٣/٣٨٠) .
فلا تغالوا بكفني فإن يكن لصاحبكم خير عند الله يبدل خيرا منه وإلا سلب سريعا.
٣٧٥٣١ - ٣٥٩٤٩ - حَدَّثنا ابنُ إِدْرِيسَ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ شَقِيقٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ رَبِيعٍ الْعَبْسِيِّ، قَالَ: لَمَّا بَلَغَنَا ثَقَلُ حُذَيْفَةَ خَرَجَ إِلَيْهِ نَفَرٌ مِنْ بَنِي عَبْسٍ وَنَفَرٌ مِنَ الأَنْصَارِ مَعَنَا أَبُو مَسْعُودٍ، قَالَ: فَانْتَهَيْنَا إِلَيْهِ فِي بَعْضِ اللَّيْلِ، فَقَالَ: أَيُّ سَاعَةٍ هَذِهِ قُلْنَا: سَاعَةُ كَذَا وَكَذَا، قَالَ: أَعُوذُ بِاللهِ مِنْ صَبَاحٍ إِلَى النَّارِ، هَلْ جِئْتُمُونِي مَعَكُمْ بِكَفَنٍ؟ قُلْنَا: نَعَمْ، قَالَ: فَلاَ تُغَالُوا بِكَفَنِي فَإِنْ يَكُنْ لِصَاحِبِكُمْ خَيْرٌ عِنْدَ اللهِ يُبْدَلْ خَيْرًا مِنْهُ وَإِلاَّ سُلِبَ سَرِيعًا.
فَلَا تُغَالُوا بِكَفَنِي فَإِنْ يَكُنْ لِصَاحِبِكُمْ خَيْرٌ عِنْدَ اللَّهِ يُبْدَلْ خَيْرًا مِنْهُ وَإِلَّا سُلِبَ سَرِيعًا» حَدَّثَنَا
٣٧٥٣١ - حدثنا ابن إدريس عن حصين عن أبي وائل شقيق عن خالد بن ربيع العبسي قال: لما بلغنا ثقل حذيفة خرج إليه نفر من بني عبس ونفر من الأنصار معنا أبو مسعود، قال: فانتهينا إليه في بعض الليل فقال: أي ساعة هذه؟ قلنا: ساعة كذا وكذا، قال: أعوذ باللَّه من (صباح) (¬١) إلى النار، هل جئتموني معكم (بكفن؟) (¬٢) قلنا: نعم، قال: فلا (تغالوا) (¬٣) بكفني فإن يكن لصاحبكم خير عند اللَّه يبدل خيرا منه وإلا (سلب) (¬٤) سريعًا (¬٥).
فَلَا تُغَالُوا بِكَفَنِي فَإِنْ يَكُنْ لِصَاحِبِكُمْ خَيْرٌ عِنْدَ اللَّهِ يُبْدَلْ خَيْرًا مِنْهُ وَإِلَّا سُلِبَ سَرِيعًا» حَدَّثَنَا
35949 - حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ ، عَنْ حُصَيْنٍ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ شَقِيقٍ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ رَبِيعٍ الْعَبْسِيِّ قَالَ :
لَمَّا بَلَغَنَا ثَقَلُ حُذَيْفَةَ خَرَجَ إِلَيْهِ نَفَرٌ مِنْ بَنِي عَبْسٍ ، وَنَفَرٌ مِنَ الْأَنْصَارِ مَعَنَا أَبُو مَسْعُودٍ ، قَالَ : فَانْتَهَيْنَا إِلَيْهِ فِي بَعْضِ اللَّيْلِ فَقَالَ : أَيُّ سَاعَةٍ هَذِهِ ؟ قُلْنَا : سَاعَةُ كَذَا وَكَذَا ، قَالَ : أَعُوذُ بِاللهِ مِنْ صَبَاحٍ إِلَى النَّارِ ، هَلْ جِئْتُمُونِي مَعَكُمْ بِكَفَنٍ ؟ قُلْنَا : نَعَمْ ، قَالَ : فَلَا تُغَالُوا بِكَفَنِي ، فَإِنْ يَكُنْ لِصَاحِبِكُمْ خَيْرٌ عِنْدَ اللهِ يُبْدَلْ خَيْرًا مِنْهُ ، وَإِلَّا سُلِبَ سَرِيعًا .