مصنف ابن ابي شيبه
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
لَا غِنَى بِكَ عَنْ نَصِيبِكَ مِنَ الدُّنْيَا ، وَأَنْتَ إِلَى نَصِيبِكَ مِنَ الْآخِرَةِ أَحْوَجُ ، فَآثِرْ نَصِيبَكَ مِنَ الْآخِرَةِ عَلَى نَصِيبِكَ مِنَ الدُّنْيَا ، فَإِنَّهُ يَأْتِي بِكَ أَوْ يَمُرُّ بِكَ عَلَى نَصِيبِكَ مِنَ الدُّنْيَا فَيَتَنَظَّمُهُ لَكَ انْتِظَامًا ، فَيَزُولُ مَعَكَ أَيْنَمَا زُلْتَ "
مصنف ابن أبي شيبة (ط الفاروق)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو أسامة عن ابن عون عن محمد عن جاء معاذ بن جبل رجل معه أصحابه يسلمون عليه, ويودعونه ويوصونه
٣٥٧٠٤- حَدَّثنا أَبُو أُسَامَةَ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ، قَالَ: جَاءَ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ رَجُلٌ مَعَهُ أَصْحَابُهُ يُسَلِّمُونَ عَلَيْهِ, وَيُوَدِّعُونَهُ وَيُوصُونَهُ، فَقَالَ
لَهُ مُعَاذٌ: إِنِّي مُوصِيك بِأَمْرَيْنِ إنْ حَفِظْتهمَا حُفِظْتَ: إِنَّهُ لاَ غِنَى بِكَ عَنْ نَصِيبِكَ مِنَ الدُّنْيَا, وَأَنْتَ إِلَى نَصِيبِكَ مِنَ الآخِرَةِ أَحْوَجُ, فَآثِرْ نَصِيبَك مِنَ الآخِرَةِ عَلَى نَصِيبِكَ مِنَ الدُّنْيَا, فَإِنَّهُ يَأْتِي بِكَ، أَوْ يُمَرُّ بِكَ عَلَى نَصِيبِكَ مِنَ الدُّنْيَا فَيَنْتَظِمُهُ لَك انْتِظَامًا, فَيَزُولُ مَعَكَ أَيْنَمَا زُلْتَ.
مصنف ابن أبي شيبة (عوامة)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو أسامة عن ابن عون عن محمد عن جاء معاذ بن جبل رجل معه أصحابه يسلمون عليه , ويودعونه ويوصونه
٣٥٨٤٠- حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ ، عَنْ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : جَاءَ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ رَجُلٌ مَعَهُ أَصْحَابُهُ يُسَلِّمُونَ عَلَيْهِ , وَيُوَدِّعُونَهُ وَيُوصُونَهُ ، فَقَالَ لَهُ مُعَاذٌ : إنِّي مُوصِيك بِأَمْرَيْنِ إنْ حَفِظْتهمَا حُفِظْتَ : إِنَّهُ لاَ غِنَى بِكَ عَنْ نَصِيبِكَ مِنَ الدُّنْيَا , وَأَنْتَ إِلَى نَصِيبِكَ مِنَ الآخِرَةِ أَحْوَجُ , فَآثِرْ نَصِيبَك مِنَ الآخِرَةِ عَلَى نَصِيبِكَ مِنَ الدُّنْيَا , فَإِنَّهُ يَأْتِي بِكَ ، أَوْ يُمَرُّ بِكَ عَلَى نَصِيبِكَ مِنَ الدُّنْيَا فَيَنْتَظِمُهُ لَك انْتِظَامًا , فَيَزُولُ مَعَكَ أَيْنَمَا زُلْتَ. (١٣/٣٤٦) .
مصنف ابن أبي شيبة -ط اشبيليا
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو أسامة عن ابن عون عن محمد عن جاء معاذ بن جبل رجل معه أصحابه يسلمون عليه, ويودعونه ويوصونه
٣٧٤٢٢ - ٣٥٨٤٠ - حَدَّثنا أَبُو أُسَامَةَ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ، قَالَ: جَاءَ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ رَجُلٌ مَعَهُ أَصْحَابُهُ يُسَلِّمُونَ عَلَيهِ, وَيُوَدِّعُونَهُ وَيُوصُونَهُ، فَقَالَ
لَهُ مُعَاذٌ: إِنِّي مُوصِيك بِأَمْرَيْنِ إنْ حَفِظْتهمَا حُفِظْتَ: إِنَّهُ لاَ غِنَى بِكَ عَنْ نَصِيبِكَ مِنَ الدُّنْيَا, وَأَنْتَ إِلَى نَصِيبِكَ مِنَ الآخِرَةِ أَحْوَجُ, فَآثِرْ نَصِيبَك مِنَ الآخِرَةِ عَلَى نَصِيبِكَ مِنَ الدُّنْيَا, فَإِنَّهُ يَاتِي بِكَ، أَوْ يُمَرُّ بِكَ عَلَى نَصِيبِكَ مِنَ الدُّنْيَا فَيَنْتَظِمُهُ لَك انْتِظَامًا, فَيَزُولُ مَعَكَ أَيْنَمَا زُلْتَ.
المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو أسامة عن ابن عون عن محمد عن جاء رجل معه أصحابه يسلمون عليه ويودعونه ويوصونه
٣٧٤٢٢ - حدثنا أبو أسامة عن ابن عون عن محمد قال: جاء رجل (¬١) معه أصحابه يسلمون عليه ويودعونه ويوصونه، فقال له معاذ: إني موصيك بأمرين إن حفظتهما حفظت ما قال لك أصحابك: إنه لا غنى بك عن نصيبك من (الدنيا) (¬٢) وأنت إلى نصيبك من الآخرة أحوج، فآثر نصيبك من الآخرة على نصيبك من (الدنيا) (¬٣)، فإنه يأتي بك أو يمر بك على نصيبك من الدنيا (فيتنظمه) (¬٤) لك انتظاما، فيزول معك أينما زلت (¬٥).
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.