مصنف ابن ابي شيبه
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
" مَا شَبَّهْتُ مَا غَبَرَ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا بِثَغْبٍ شُرِبَ صَفْوُهُ وَبَقِيَ كَدَرُهُ , وَلَا يَزَالُ أَحَدُكُمْ بِخَيْرٍ مَا اتَّقَى اللَّهَ , وَإِذَا حَاكَ فِي صَدْرِهِ شَيْءٌ أَتَى رَجُلًا فَشَفَاهُ مِنْهُ , وَايْمُ اللَّهِ لَأَوْشَكَ أَنْ لَا تَجِدُوهُ "
مصنف ابن أبي شيبة (ط الفاروق)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٣٥٥٨١- حَدَّثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ: مَا شَبَّهْت مَا غَبَرَ مِنَ الدُّنْيَا إِلاَّ الثَّغْب شُرِبَ صَفْوُهُ وَبَقِيَ كَدَرُهُ، وَلاَ يَزَالُ أَحَدُكُمْ بِخَيْرٍ مَا اتَّقَى اللهَ، وَإِذَا حَاكَ فِي صَدْرِهِ شَيْءٌ أَتَى رَجُلاً فَشَفَاهُ مِنْهُ، وَايْمُ اللهِ لأَوْشَكَ أَنْ لاَ تَجِدُوهُ.
مصنف ابن أبي شيبة (عوامة)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٣٥٧١٨- حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللهِ : مَا شَبَّهْت مَا غَبَرَ مِنَ الدُّنْيَا إِلاَّ الثَّغْب شُرِبَ صَفْوُهُ وَبَقِيَ كَدَرُهُ ، وَلاَ يَزَالُ أَحَدُكُمْ بِخَيْرٍ مَا اتَّقَى اللَّهَ ، وَإِذَا حَاكَ فِي صَدْرِهِ شَيْءٌ أَتَى رَجُلاً فَشَفَاهُ مِنْهُ ، وَايْمُ اللهِ لأَوْشَكَ أَنْ لاَ تَجِدُوهُ.
مصنف ابن أبي شيبة (الفكر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
عبد الله : ما شبهت ما غبر من الدنيا إلا بثغب شرب صفوة وبقي كدره ، ولا يزال أحدكم بخير ما اتقى الله ، وإذا حاك في صدره شئ أتى رجلا فشفاه منه ، وأيم الله لاوشك أن لا تجدوه.
مصنف ابن أبي شيبة -ط اشبيليا
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٣٧٢٩٧ - ٣٥٧١٨ - حَدَّثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ: مَا شَبَّهْت مَا غَبَرَ مِنَ الدُّنْيَا إِلاَّ الثَّغْب شُرِبَ صَفْوُهُ وَبَقِيَ كَدَرُهُ، وَلاَ يَزَالُ أَحَدُكُمْ بِخَيْرٍ مَا اتَّقَى اللهَ، وَإِذَا حَاكَ فِي صَدْرِهِ شَيْءٌ أَتَى رَجُلاً فَشَفَاهُ مِنْهُ، وَايْمُ اللهِ لأَوْشَكَ أَنْ لاَ تَجِدُوهُ.
المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٣٧٢٩٧ - حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي وائل قال: قال عبد اللَّه: ما شبهت ما غبر من (الدنيا) (¬١) إلا (الثغب) (¬٢) شرب صفوه وبقي كدره، ولا يزال
⦗٣٤٦⦘
أحدكم بخير ما اتقى اللَّه، وإذا (حاك) (¬٣) في صدره شيء أتي رجلا فشفاه منه، وأيم اللَّه (لأوشك) (¬٤) أن لا تجدوه (¬٥).
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.