10 - قَوْلُهُ تَعَالَى : وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا 11109 - أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ حَبِيبِ بْنِ عَرَبِيٍّ ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللهِ :
خَطَّ لَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا خَطًّا ، - وَخَطَّهُ لَنَا عَاصِمٌ - فَقَالَ : هَذَا سَبِيلُ اللهِ ثُمَّ خَطَّ عَنْ يَمِينِ الْخَطِّ ، وَعَنْ شِمَالِهِ ، فَقَالَ : I " هَذِهِ السُّبُلُ ، وَهَذِهِ سُبُلٌ ، عَلَى كُلِّ سَبِيلٍ مِنْهَا شَيْطَانٌ يَدْعُو إِلَيْهِ I " ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ : وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا ، لِلْخَطِّ الْأَوَّلِ ، وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ ، لِلْخُطُوطِ ، فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ .
في طبعة الرسالة ( هذا السبل ) ، والمثبت من طبعة العلمية ، والذي في مصادر التخريج دون هذه اللفظة