مستدركه
جوامع الكلم · هذه النسخة وحدها
- أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ حَلِيمٍ الْمَرْوَزِيُّ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الشَّذُورِيُّ ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ هُبَيْرَةَ ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ ، قَالَ : قَالَ حُذَيْفَةُ : I "
كَيْفَ أَنْتَ وَفِتْنَةٌ خَيْرُ أَهْلِهَا فِيهَا كُلُّ غَنِيٍّ خَفِيٍّ ؟ قَالَ : قُلْتُ : وَاللهِ مَا هُوَ إِلَّا عَطَاءُ أَحَدِنَا ثُمَّ نَطْرَحُ هَاهُنَا وَهَاهُنَا ، وَنَرْمِي كُلَّ مَرْمَى ، قَالَ : أَفَلَا تَكُونُ كَابْنِ اللَّبُونِ لَا رَكُوبَةً فَتُرْكَبَ ، وَلَا حَلُوبَةً فَتُحْلَبَ I " هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .
في طبعة دار المعرفة : (حكيم) ، والصواب المثبت ، والله أعلم.
نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store