- أَخْبَرَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ بْنِ مُحَمَّدٍ الشَّعْرَانِيُّ ، ثَنَا جَدِّي ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ حَازِمٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَرْمَلَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ نِيَارٍ الْأَسْلَمِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَائِشَةَ ، رَضِيَ اللهُ عَنْهَا تَقُولُ :
أَهْدَتْ أُمُّ سُنْبُلَةَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لَبَنًا فَدَخَلَتْ عَلَيَّ بِهِ فَلَمْ تَجِدْهُ فَقُلْتُ لَهَا : إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ نَهَانَا أَنْ نَأْكُلَ طَعَامَ الْأَعْرَابِ ، فَدَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ فَقَالَ : I " يَا أُمَّ سُنْبُلَةَ مَا هَذَا مَعَكِ ؟ I " فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ لَبَنٌ أَهْدَيْتُهُ لَكَ . قَالَ : I " اسْكُبِي يَا أُمَّ سُنْبُلَةَ I " فَنَاوَلَ أَبَا بَكْرٍ ثُمَّ قَالَ : I " اسْكُبِي يَا أُمَّ سُنْبُلَةَ I " فَتَنَاوَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَشَرِبَ قَالَتْ : فَقُلْتُ : يَا بَرْدَهَا عَلَى الْكَبِدِ . قَالَتْ عَائِشَةُ : يَا رَسُولَ اللهِ حَدَّثَتْنَا أَنَّكَ نَهَيْتَ عَنْ طَعَامِ الْأَعْرَابِ . فَقَالَ : يَا عَائِشُ إِنَّهُمْ لَيْسُوا بِأَعْرَابٍ هُمْ أَهْلُ بَادِيَتِنَا وَنَحْنُ أَهْلُ حَاضِرَتِهِمْ وَإِذَا دُعُوا أَجَابُوا فَلَيْسُوا بِأَعْرَابٍ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .
كذا في طبعة دار المعرفة ، والصواب : (بن أبي حازم) . والله أعلم.