ذِكْرُ فَضَائِلِ الأُمَّةِ بَعْدَ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ - حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفِ بْنِ سُفْيَانَ الطَّائِيُّ ، بِحِمْصَ ، ثَنَا عَبْدُ الْقُدُّوسِ بْنُ الْحَجَّاجِ ، ثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ ، ثَنَا أَسِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، حَدَّثَنِي صَالِحُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِي جُمُعَةَ ، قَالَ :
تَغَدَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - وَمَعَنَا أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ قَالَ : فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ أَحَدٌ خَيْرٌ مِنَّا أَسْلَمْنَا مَعَكَ وَجَاهَدْنَا مَعَكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ قَوْمٌ يَكُونُونَ بَعْدَكُمْ يُؤْمِنُونَ بِي وَلَمْ يَرَوْنِي . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .
كذا في طبعة دار المعرفة ، والصواب :(صالح بن جبير).