- حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الصَّفَّارُ ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ بَحْرِ بْنِ بَرِّيٍّ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ ، ثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ،
أَنَّ يَزِيدَ بْنَ مُعَاوِيَةَ كَتَبَ إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ : إِنِّي قَدْ بَعَثْتُ إِلَيْكَ بِسِلْسِلَةٍ مِنْ فِضَّةٍ ، وَقَيْدٍ مِنْ ذَهَبٍ ، وَجَامِعَةٍ مِنْ فِضَّةٍ ، وَحَلَفْتُ لَتَأْتِيَنِّي فِي ذَلِكَ ، قَالَ : فَأَلْقَى الْكِتَابَ وَقَالَ : وَلَا أَلِينُ لِغَيْرِ الْحَقِّ أُنْمُلَةً حَتَّى يَلِينَ لِضِرْسِ الْمَاضِغِ الْحَجَرُ .
في طبعة دار المعرفة : (سعيد بن أبي إسحاق السبيعي) والمثبت من نسخة محب الله ، وسقط من النسخة الأزهرية ، والذي في إتحاف المهرة : (سعيد بن إسحاق) ، ولعل الصواب : (شعيب بن إسحاق) ولم نقف على من نسبه السبيعي ، فالله أعلم .