- أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمْدَانَ الْجَلَّابُ ، بِهَمْدَانَ ، ثَنَا هِلَالُ [ بْنُ الْعَلَاءِ الرَّقِّيُّ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ رَجَاءٍ ، ثَنَا الْمَسْعُودِيُّ ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ ، عَنْ أَبِي مُوسَى رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ :
لَقِيَ عُمَرُ أَسْمَاءَ بِنْتَ عُمَيْسٍ ، فَقَالَ : أَنْتُمْ نِعْمَ الْقَوْمُ ، لَوْلَا أَنَّكُمْ سُبِقْتُمْ بِالْهِجْرَةِ فَنَحْنُ أَفْضَلُ مِنْكُمْ ، كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَحْمِلُ رَاجِلَكُمْ وَيُعَلِّمُ جَاهِلَكُمْ ، فَفَرَرْنَا بِدِينِنَا ، فَقَالَتْ : لَسْتُ بِرَاجِعَةٍ حَتَّى أَدْخُلَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، فَدَخَلَتْ عَلَيْهِ ، فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي لَقِيتُ عُمَرَ فَقَالَ كَذَا وَكَذَا ، فَقَالَ : I " بَلَى ، لَكُمْ هِجْرَتَانِ : هِجْرَتُكُمْ إِلَى الْحَبَشَةِ ، وَهِجْرَتُكُمْ إِلَى الْمَدِينَةِ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .
سقط من طبعة دار المعرفة ، والمثبت النسخة الأزهرية وإتحاف المهرة كذا في طبعة دار المعرفة ونسخة محب الله ، وفي نسخة الأزهرية بياض قبل لفظة ( يحمل ) ، والعبارة فيها اضطراب ، والذي في مسند أحمد بن حنبل : I " .. سبقتم بالهجرة ونحن أفضل منكم قالت : كنتم مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يحمل راجلكم ..I " وبه يستقيم السياق . والله أعلم