- حَدَّثَنَا أَبُو سَهْلِ بْنُ زِيَادٍ ، ثَنَا أَبُو قِلَابَةَ ، ثَنَا أَشْهَلُ بْنُ حَاتِمٍ ، ثَنَا ابْنُ عَوْفٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ :
رَثَتْ عَاتِكَةُ بِنْتُ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَقَالَتْ شِعْرٌ : عَيْنُ جُودِي بِعَبْرَةٍ وَنَحِيبِ لَا تَمَلِّي عَلَى الْإِمَامِ الصَّلِيبِ فَجَعَتْنِي الْمَنُونُ بِالْفَارِسِ الْمُعْلَمِ يَوْمَ الْهَيَاجِ وَالتَّأْنِيبِ عِصْمَةِ الدِّينِ وَالِمُعِينِ عَلَى الدَّهْرِ وَغَيْثِ الْمَلْهُوفِ وَالْمَكْرُوبِ قُلْ لِأَهْلِ الضَّرَّاءِ وَالْبُؤْسِ مُوتُوا إِذْ سَقَتْنَا الْمَنُونُ كَأْسَ شَعُوبِ وَقَالَتْ عَاتِكَةُ أَيْضًا : فَجَّعَنِي فَيْرُوزُ لَا دَرَّ دُرُّهُ بِأَبْيَضَ تَالٍ لِلْكِتَابٍ مُنِيبِ رَءُوفٍ عَلَى الْأَدْنَى غَلِيظٍ عَلَى الْعِدَى أَخَا ثِقَةٍ فِي النَّائِبَاتِ مُجِيبِ مَتَى مَا يَقُلْ لَا يَكْذِبُ الْقَوْلَ فِعْلُهُ سَرِيعٌ إِلَى الْخَيْرَاتِ غَيْرُ قَطُوبِ . حَدِيثُ الثَّوْرِيِّ مُخَرَّجٌ فِي الصَّحِيحَيْنِ ، لَكِنِّي قَدْ أَوْرَدْتُ هَاهُنَا أَحْرُفًا صَحِيحَةَ الْإِسْنَادِ مُفِيدَةً غَرِيبَةً .
كذا في طبعة دار المعرفة ، والصواب :I "ابن عونI " .