- حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ عِيسَى ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْهَرِيُّ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ جَابِرٍ
أَنَّ وَفْدَ نَجْرَانَ أَتَوُا النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - ، فَقَالُوا : مَا تَقُولُ فِي عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ؟ فَقَالَ : I " هُوَ رُوحُ اللهِ وَكَلِمَتُهُ ، وَعَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ I " . قَالُوا لَهُ : هَلْ لَكَ أَنْ نُلَاعِنَكَ أَنَّهُ لَيْسَ كَذَلِكَ ؟ قَالَ : I " وَذَاكَ أَحَبُّ إِلَيْكُمْ ؟ I " قَالُوا : نَعَمْ . قَالَ : I " فَإِذَا شِئْتُمْ I " . فَجَاءَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - وَجَمَعَ وَلَدَهُ وَالْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ ، فَقَالَ رَئِيسُهُمْ : لَا تُلَاعِنُوا هَذَا الرَّجُلَ ، فَوَاللهِ لَئِنْ لَاعَنْتُمُوهُ لَيُخْسَفَنَّ أَحَدُ الْفَرِيقَيْنِ . فَجَاءُوا فَقَالُوا : يَا أَبَا الْقَاسِمِ ، إِنَّمَا أَرَادَ أَنْ يُلَاعِنَكَ سُفَهَاؤُنَا ، وَإِنَّا نُحِبُّ أَنْ تُعْفِيَنَا قَالَ : I " قَدْ أَعْفَيْتُكُمْ I " . ثُمَّ قَالَ : إِنَّ الْعَذَابَ قَدْ أَظَلَّ نَجْرَانَ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .