- أَخْبَرَنِي أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَخْمَسِيُّ ، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ الرَّبِيعِ ، ثَنَا مَرْوَانُ بْنُ جَعْفَرٍ السِّمَّرِيُّ ، ثَنَا حُمَيْدُ بْنُ مُعَاذٍ ، ثَنَا مُدْرِكُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ ذَكْوَانَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ سَمُرَةَ ، عَنْ كَعْبِ الْأَحْبَارِ ، قَالَ :
ثُمَّ كَانَ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الَّذِي جَعَلَهُ اللهُ نُورًا وَضِيَاءً وَقُرَّةَ عَيْنٍ لِوَالِدَيْهِ ، فَكَانَ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ وَجْهًا ، وَأَكْثَرِهِ جَمَالًا وَأَحْسَنِهِ مِنْطَقًا ، فَكَانَ أَبْيَضَ جَعْدَ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ ، مُشْبِهًا بِإِبْرَاهِيمَ خَلْقًا وَخُلُقًا ، وَوُلِدَ لِإِسْحَاقَ يَعْقُوبُ وَعِيصُ ، فَكَانَ يَعْقُوبُ أَحْسَنَهُمَا وَأَنْطَقَهُمَا وَأَكْثَرَهُمَا جَمَالًا وَظُرْفًا ، وَكَانَ عِيصُ كَثِيرَ شَعَرِ الرَّأْسِ وَالْجَسَدِ وَالْوَجْهِ ، وَكَانَ يَسْكُنُ الرُّومَ فِيمَا حَدَّثَ سَمُرَةُ بْنُ جُنْدُبٍ .
كذا في طبعة دار المعرفة ، والصواب : ( الأحمسي ). في طبعة دار المعرفة : (الحسين بن حميد بن محمد بن الربيع) وفي نسخة محب الله : (الحسين بن حميد محمد بن الربيع) والمثبت من نسخة الأزهرية وفيها : (الحسين بن محمد بن الربيع) وكأنه ضرب على لفظة محمد وألحق بالهامش حميد وصححه ، وهو الصواب والموافق لما في إتحاف المهرة ، وينظر مصادر الترجمة ، والله أعلم .