تَفْسِيرُ سُورَةِ الْمُرْسَلَاتِ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ قَاسِمُ بْنُ الْقَاسِمِ السَّيَّارِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْبَاشَانِيُّ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ ، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ،
فِي قَوْلِهِ - عَزَّ وَجَلَّ - : وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفًا ، قَالَ : هِيَ الْمَلَائِكَةُ أُرْسِلَتْ بِالْمَعْرُوفِ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .
اعتبر الحافظ ابن حجر النسبة (باشاني) و(فاشاني) نسبة واحدة في (تبصير المنتبه) ، أما في (اللسان) فاعتبر نسبة هذا الراوي (قاساني) ، ونسبه إلى (فاشان) أيضا ابن ماكولا ، وابن ناصر الدين ، ونسبه الذهبي في (الميزان) و(المغني) (قاشاني) ، فلعل الصواب (فاشاني) نسبة إلى قرية من قرى (مرو).