- أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الْقَاسِمُ بْنُ الْقَاسِمِ السَّيَّارِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْبَاشَانِيُّ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ ، أَنْبَأَ الْحُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ،
فِي قَوْلِهِ - عَزَّ وَجَلَّ - : وَحُمِلَتِ الأَرْضُ وَالْجِبَالُ فَدُكَّتَا دَكَّةً وَاحِدَةً ، قَالَ : يَصِيرَانِ غَبَرَةً عَلَى وُجُوهِ الْكُفَّارِ ، لَا عَلَى وُجُوهِ الْمُؤْمِنِينَ ، وَذَلِكَ قَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .
اعتبر الحافظ ابن حجر النسبة (باشاني) و(فاشاني) نسبة واحدة في (تبصير المنتبه) ، أما في (اللسان) فاعتبر نسبة هذا الراوي (قاساني) ، ونسبه إلى (فاشان) أيضا ابن ماكولا ، وابن ناصر الدين ، ونسبه الذهبي في (الميزان) و(المغني) (قاشاني) ، فلعل الصواب (فاشاني) نسبة إلى قرية من قرى (مرو).