- أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّبِيعِيُّ بِالْكُوفَةِ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمٍ ، عَنْ أَبِي غَرَزَةَ ، ثَنَا أَبُو غَسَّانَ مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، ثَنَا إِسْرَائِيلُ بْنُ أَبِي إِسْرَائِيلَ ، عَنْ فَرْوَةَ بْنِ نَوْفَلٍ الْأَشْجَعِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ دَفَعَ إِلَيْهِ ابْنَةَ أُمِّ سَلَمَةَ وَقَالَ :
إِنَّمَا أَنْتِ ظِئْرِي - قَالَ : فَقَدِمْتُ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : I " مَا فَعَلَتِ الْجُوَيْرِيَةُ - أَوِ الْجَارِيَةُ ؟ I " قُلْتُ : عِنْدَ أُمِّهَا . قَالَ : I " فَمَجِيءُ مَا جِئْتَ . I " قَالَ : جِئْتُ تُعَلِّمُنِي شَيْئًا أَقُولُهُ عِنْدَ مَنَامِي . قَالَ : اقْرَأْ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ؛ فَإِنَّهَا بَرَاءَةٌ مِنَ الشِّرْكِ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .
كذا في طبعة دار المعرفة ، ولعل الصواب : أحمد بن حازم بن أبي غرزة ، وهو كثير الرواية عن أبي غسان مالك بن إسماعيل ، ويكون ( عن ) بينهما الصواب أنها ( بن ) والله أعلم