- حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الشَّيْبَانِيُّ ، مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَمَّادٍ التُّجِيبِيُّ [بن زغبة] ، بِمِصْرَ ، ثَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ، سَمِعْتُ ابْنَ جُرَيْجٍ ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، فَذَكَرَهُ بِمِثْلِهِ . I " هَذَا إِسْنَادُ يَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ الْمِصْرِيِّ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، فَوَصَلَهُ ، وَيَحْيَى مُتَّفَقٌ عَلَى إِخْرَاجِهِ فِي الصَّحِيحَيْنِ ، وَقَدْ أَرْسَلَهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ ، فَأَنَا عَلَى الْأَصْلِ الَّذِي أَصَّلْتُهُ فِي قَبُولِ الزِّيَادَةِ مِنَ الثِّقَةِ فِي الْأَسَانِيدِ وَالْمُتُونِ I " .
كذا في طبعة دار المعرفة والنسخ الخطية وإتحاف المهرة ، ولعل الصواب : (الحسن) كما في تاريخ الإسلام وتاريخ نيسابور ، والله أعلم . في طبعة دار المعرفة : ( التبحيبي ) ، والمثبت من النسخ الخطية. سقط من طبعة دار المعرفة ، والمثبت من النسخ الخطية.