آخَرُ 2558 - أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ - بِأَصْبَهَانَ - أَنَّ مَحْمُودَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ الصَّيْرَفِيَّ أَخْبَرَهُمْ ، أَبْنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَاذَانَ ، أَبْنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَبَّابُ ، أَبْنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَاصِمٍ ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْبَزَّارِ ، ثَنَا شَبَابَةُ ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ مَطَرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ :
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الشُّرْبِ قَائِمًا ، وَالْأَكْلِ قَائِمًا ، وَعَنِ الْجَلَّالَةِ ، وَأَنْ يُشْرَبَ مِنْ فِي السِّقَاءِ . فِي I " الصَّحِيحِ I " النَّهْيُ عَنِ الشُّرْبِ قَائِمًا .
كذا في طبعة دار خضر ، تحقيق عبد الملك بن عبد الله بن دهيش ، والصواب:(الحسن البزار) ولفظة (بن) زائدة .