أُمُّ سُنْبُلَةَ الْأَسْلَمِيَّةُ 396 - حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ ( ح ) . وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ ، ثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ قَالَا : ثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ قَيْظِيِّ بْنِ شَدَّادِ بْنِ أُسَيْدٍ الْمَدَنِيُّ ، أَخْبَرَنِي سُلَيْمَانُ ، وَزُرْعَةُ ، وَمُحَمَّدٌ بَنُو الْحُصَيْنِ بْنِ سِنَانٍ ، وَقَالَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ ابْنِ (سَوَاءَ أنَّ جَدَتَهُم) أُمُّ سُنْبُلَةَ قَالَتْ :
أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِهَدِيَّةٍ ، فَأَبَيْنَ نِسَاءُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَأْخُذْنَهَا ، وَقُلْنَ : إِنَّا لَا نَأْخُذُ هَدِيَّةً ، فَجَاءَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : خُذُوا هَدِيَّةَ أُمِّ سُنْبُلَةَ ، فَهِيَ أَهْلُ بَادِيَتِنَا ، وَنَحْنُ أَهْلُ حَضْرَتِهَا ، وَأَعْطَاهَا وَادِيَ كَذَا وَكَذَا ، فَاشْتَرَاهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ حَسَنِ بْنِ حَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ مِنْهَا ، قَالَ : فَأَعْطَاهَا ذَوْدًا ، قَالَ عَمْرُو بْنُ قَيْظِيٍّ : فَرَأَيْتُ بَعْضَهَا . قَالَ أَبُو كُرَيْبٍ : قُلْتُ لِزَيْدِ بْنِ الْحُبَابِ : مَنْ أَعْطَاهَا ؟ قَالَ : رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
كذا في طبعة مكتبة ابن تيمية والنسخة الخطية ، والصواب : (سياه) وينظر مصادر الترجمة ، والله أعلم . في طبعة مكتبة ابن تيمية : (سواءان حدثتهم) والمثبت من النسخة الخطية .