23 - حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى ، ثَنَا الْحُمَيْدِيُّ ، ثَنَا سُفْيَانُ ، حَدَّثَنِي مَنْبُوذٌ الْمَكِّيُّ ، عَنْ أُمِّهِ ، قَالَتْ :
كُنْتُ عِنْدَ مَيْمُونَةَ فَدَخَلَ عَلَيْهَا ابْنُ عَبَّاسٍ فَقَالَتْ : أَيْ بُنَيَّ مَا لِي أَرَاكَ شَعِثًا رَأْسُكَ ؟ فَقَالَ : إِنَّ مُرَجِّلَتِي أُمَّ عَمَّارٍ حَائِضٌ ، فَقَالَتْ : أَيْ بُنَيَّ ، وَأَيْنَ الْحَيْضَةُ مِنَ الْيَدِ I " ؟ إِنْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيَضَعُ رَأْسَهُ فِي حِجْرِ إِحْدَانَا وَهِيَ حَائِضٌ فَيُصَلِّي عَلَيْهَا ، أَيْ بُنَيَّ ، أَيْنَ الْحَيْضَةُ مِنَ الْيَدِ ؟ . .
سقط من طبعة مكتبة ابن تيمية والنسخة الخطية : ( ثم يتلو القرآن ، وإن كانت إحدانا لتقوم إليه بخمرته فتبسطها له وهي حائض ) وهي زيادة مثبتة في مسند الحميدي ويقتضيها السياق ، والله أعلم .