اللَّجْلَاجُ - وَلَهُ صُحْبَةٌ - عَنْ مُعَاذٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ 97 - حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الصَّبَّاحِ ، ثَنَا قَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ ، ثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ سَعِيدٍ الْجُرَيْرِيِّ ، عَنْ أَبِي الْوَرْدِ ، عَنِ اللَّجْلَاجِ ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ، قَالَ :
مَرَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرَجُلٍ وَهُوَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الصَّبْرَ ، قَالَ : I " سَأَلْتَ اللهَ الْبَلَاءَ ، فَسَلْهُ الْعَافِيَةَ I " ، وَمَرَّ عَلَى رَجُلٍ وَهُوَ يَقُولُ : يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ ، قَالَ : I " قَدِ اسْتُجِيبَ لَكَ I " . وَمَرَّ بِرَجُلٍ وَهُوَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ تَمَامَ نِعْمَتِكَ ، فَقَالَ : I " أَتَدْرِي مَا تَمَامُ النِّعْمَةِ ؟ I " فَقَالَ : دَعْوَةٌ دَعَوْتُ بِهَا أَرْجُو الْخَيْرَ ، قَالَ : فَإِنَّ مِنْ تَمَامِ النِّعْمَةِ الْعَوْذَ مِنَ النَّارِ وَدُخُولَ الْجَنَّةِ .
كذا في طبعة مكتبة ابن تيمية ، والصواب : ( حفص بن عمر )