صحيحه
جوامع الكلم · هذه النسخة وحدها
( 771 ) بَابُ اسْتِحْبَابِ الْمُغَالَاةِ بِثَمَنِ الْهَدْيِ وَكَرَائِمِهِ إِنْ كَانَ شَهْمُ بْنُ الْجَارُودِ مِمَّنْ يَجُوزُ الِاحْتِجَاجُ بِخَبَرِهِ - وَهَذَا مِنَ الْجِنْسِ الَّذِي قَالَ الْمُطَّلِبِيُّ 2910 - فِي عَقِبِ خَبَرِ أَبِي ذَرٍّ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمَّا سُئِلَ : أَيُّ الرِّقَابِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : I " أَغْلَاهَا ثَمَنًا ، وَأَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا I " ، فَقَالَ فِي عَقِبِ هَذَا الْخَبَرِ : وَالْفِعْلُ مُضْطَرٌّ إِلَى أَنْ يُعْلَمَ أَنَّ كُلَّ مَا عَظُمَتْ رَزِيَّتُهُ عِنْدَ الْمَرْءِ كَانَ أَعْظَمَ لِثَوَابِ اللهِ إِذَا أَخْرَجَهُ لِلهِ .
نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store