6158 - وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ الشَّيْزَرِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ حَرَامٍ ، ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ . فَكَانَ فِي رِوَايَتَيْ شُعَيْبٍ وَبَقِيَّةَ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ هَذَا الْحَدِيثُ مَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ لَا تَحْقِيقَ فِيهِ لِأَخْذِ حَرَامٍ إِيَّاهُ عَنِ الْبَرَاءِ ; لِأَنَّهُ قَالَ : I " أَنَّ I " ، وَالْفَرْقُ فِيمَا بَيْنَ I " عَنْ I " وَ I " أَنَّ I " فِي الْحَدِيثِ أَنَّ مَعْنَى عَنْ : عَلَى السَّمَاعِ حَتَّى يُعْلَمَ مَا سِوَاهُ ، وَأَنَّ مَعْنَى أَنَّ : عَلَى الِانْقِطَاعِ حَتَّى يُعْلَمَ مَا سِوَاهُ . وَلَمَّا تَضَادَّ حَدِيثُ الْأَوْزَاعِيِّ عَلَى مَا ذَكَرْنَا لَمْ يَكُنْ مَا يُوجِبُ مَعْنًى مِنْ هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ وَالْمَعْنَيَيْنِ أَوْلَى مِمَّا يُوجِبُهُ الْآخَرُ مِنْهُمَا فِيهِ . ثُمَّ رَجَعْنَا إِلَى رِوَايَةِ الْأَثْبَاتِ فِي الزُّهْرِيِّ الَّذِينَ لَا أَمْثَالَ لَهُمْ فِيهَا لِنَقِفَ عَلَى رِوَايَتِهِمْ إِيَّاهُ عَنْهُ كَيْفَ هِيَ ؟