شرح معاني الآثار - ت البهرائجى — الطحاوي

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
شرح معاني الآثار
جوامع الكلم · هذه النسخة وحدها

5724 - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ : نَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ : ثَنَا يَزِيدُ بْنُ خُصَيْفَةَ ، فَذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ ، غَيْرَ أَنَّهُ لَمْ يَذْكُرْ قَوْلَ السَّائِبِ لِسُفْيَانَ : I " أَسَمِعْتَ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؟ I " . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَلَمَّا ثَبَتَتِ الْإِبَاحَةُ بَعْدَ النَّهْيِ ، وَأَبَاحَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - فِي كِتَابِهِ مَا أَبَاحَ بِقَوْلِهِ : وَمَا عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ اعْتَبَرْنَا حُكْمَ مَا يُنْتَفَعُ بِهِ ، هَلْ يَجُوزُ بَيْعُهُ ، وَيَحِلُّ ثَمَنُهُ أَمْ لَا ؟ فَرَأَيْنَا الْحِمَارَ الْأَهْلِيَّ قَدْ نُهِيَ عَنْ أَكْلِهِ ، وَأُبِيحَ كَسْبُهُ وَالِانْتِفَاعُ بِهِ ، فَكَانَ بَيْعُهُ ، إِذْ كَانَ هَذَا حُكْمَهُ حَلَالًا ، وَثَمَنُهُ حَلَالٌ . وَكَانَ يَجِيءُ فِي النَّظَرِ أَيْضًا أَنْ يَكُونَ كَذَلِكَ ، الْكِلَابُ ، لَمَّا أُبِيحَ الِانْتِفَاعُ بِهَا ، حَلَّ بَيْعُهَا وَأَكْلُ ثَمَنِهَا . وَيَكُونُ مَا رُوِيَ فِي حُرْمَةِ أَثْمَانِهَا كَانَ وَقْتَ حُرْمَةِ الِانْتِفَاعِ بِهَا ، وَمَا رُوِيَ فِي إِبَاحَةِ الِانْتِفَاعِ بِهَا ، دَلِيلٌ عَلَى حِلِّ أَثْمَانِهَا . وَهَذَا قَوْلُ أَبِي حَنِيفَةَ ، وَأَبِي يُوسُفَ ، وَمُحَمَّدٍ - رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ .

نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store
الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.