9 - حَدَّثَنَا بِذَلِكَ أَبُو بَكْرَةَ بَكَّارُ بْنُ قُتَيْبَةَ الْبَكْرَاوِيُّ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو عَقِيلٍ الدَّوْرَقِيُّ قَالَ : ثَنَا الْحَسَنُ
أَنَّ وَفْدَ ثَقِيفَ لَمَّا قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضَرَبَ لَهُمْ قُبَّةً فِي الْمَسْجِدِ ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، قَوْمٌ أَنْجَاسٌ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّهُ لَيْسَ عَلَى الْأَرْضِ مِنْ أَنْجَاسِ النَّاسِ شَيْءٌ ؛ إِنَّمَا أَنْجَاسُ النَّاسِ عَلَى أَنْفُسِهِمْ . فَلَمْ يَكُنْ مَعْنَى قَوْلِهِ : I " الْمُسْلِمُ لَا يَنْجُسُ I " يُرِيدُ بِذَلِكَ أَنَّ بَدَنَهُ لَا يَنْجُسُ ، وَإِنْ أَصَابَتْهُ النَّجَاسَةُ ، إِنَّمَا أَرَادَ أَنَّهُ لَا يَنْجُسُ لِمَعْنًى غَيْرِ ذَلِكَ . وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ : I " الْأَرْضُ لَا تَنْجُسُ I " لَيْسَ يَعْنِي بِذَلِكَ أَنَّهَا لَا تَنْجُسُ ، وَإِنْ أَصَابَتْهَا النَّجَاسَةُ . وَكَيْفَ يَكُونُ ذَلِكَ ، وَقَدْ أَمَرَ بِالْمَكَانِ الَّذِي بَالَ فِيهِ الْأَعْرَابِيُّ مِنَ الْمَسْجِدِ أَنْ يُصَبَّ عَلَيْهِ ذَنُوبٌ مِنْ مَاءٍ . ؟
في طبعة عالم الكتب : ( البكرلوي ) وليست في النسخة الأزهرية ، والصواب المثبت وينظر ترجمته في مغاني الأخيار.