2569 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ :
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : هَلْ مِنْ قَوْلٍ إِذَا كَبَّرَ الْمَرْءُ قَبْلَ أَنْ يَقْرَأَ ؟ فَقَالَ : I " بَلَغَنَا أَنَّهُ يُهَلِّلُ ، إِذَا اسْتَفْتَحَ الْمَرْءُ فَلْيُكَبِّرْ ، وَلْيَحْمَدْ ، وَلْيَذْكُرْ ، وَلْيَسْأَلْ إِنْ كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ قَبْلَ الْقِرَاءَةِ I " قَالَ : I " وَلَمْ يَبْلُغْنِي قَوْلٌ مُسَمًّى إِلَّا كَذَلِكَ I " قَالَ : I " فَنَظَرْتُ قَوْلًا جَامِعًا رَأَيْتُهُ مِنْ قَبْلِي فَقُلْتُهُ I " ، قُلْتُ : أُكَبِّرُهُنَّ خَمْسًا قَالَ : تَكْبِيرَةُ الْأُولَى بِيَدَيْهِ وَارْفَعْ بِفِيهِ قَالَ : I " فَأُكَبِّرُ خَمْسًا ، وَأَحْمَدُ خَمْسًا ، وَأُسَبِّحُ خَمْسًا ، وَأَحْمَدُ خَمْسًا ، وَأُهَلِّلُ خَمْسًا I " ، ثُمَّ أَقُولُ : I " لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ خَمْسًا ، وَأَقُولُ حِينَ أَقُولُ آخِرَ كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنَ التَّكْبِيرِ ، وَالتَّسْبِيحِ ، وَالتَّحْمِيدِ ، وَالتَّهْلِيلِ : لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ ، عَدَدَ خَلْقِكَ ، وَرِضَى نَفْسِكَ ، وَزِنَةَ عَرْشِكَ ، وَأَسْأَلُ حَاجَتِي ، ثُمَّ أَسْأَلُ وَأَسْتَغْفِرُ وَأَسْتَعِيذُ I " قَالَ : I " فَإِذَا بَلَغْتُ أُحِسُّ ذَلِكَ فِي نَفْسِي ، قُلْتُ هَذَا الْقَوْلَ I " قَالَ : I " وَكَثِيرًا مَا أُقَصِّرُ عَنْ ذَلِكَ I " قَالَ : I " وَأَحَبُّ إِلَيَّ أَنْ يَكُونَ فِي الْمَكْتُوبَةِ وَالتَّطَوُّعِ I " ، قُلْتُ لَهُ : فَإِنَّهُ يُكْرَهُ أَنْ يَسْتَغْفِرَ الْإِنْسَانُ قَائِمًا فِي الْمَكْتُوبَةِ يَقُولُ : I " وَلَكِنْ يُسَبِّحُ وَيَذْكُرُ اللهَ I " قَالَ : I " فَإِنِّي لَمْ أَقْرَأْ بَعْدُ وَلَمْ أُصَلِّ بَعْدُ إِنَّمَا هَذَا قَبْلَ الْقِرَاءَةِ I " ، قُلْتُ : فَكُنْتُ دَاعِيًا عَلَى إِنْسَانٍ حِينَئِذٍ تُسَمِّيهِ ؟ قَالَ : I " لَا ، إِنَّمَا قُمْتُ فِي حَاجَتِي ، فَأَمَّا فِي غَيْرِ ذَلِكَ فَلَا I " ، فَقَالَ لَهُ إِنْسَانٌ : أَتُبَالِي لَوْ تَكَلَّمْتُ حِينَئِذٍ بَعْدَ التَّكْبِيرَةِ وَقَبْلَ الْقِرَاءَةِ ؟ قَالَ : I " أَيْ لَعَمْرِي أَبَعْدَ مَا أُكَبِّرُ ؟ لَا كَلَامَ حِينَئِذٍ بَعْدَ التَّكْبِيرَةِ وَقَبْلَ الْقِرَاءَةِ I " .