1673 - وَقَالَ إِسْحَاقُ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ ، عَنْ أُمِّ سَلْمَى بِنْتِ قَيْسٍ ، قَالَتْ :
بَايَعَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نِسْوَةٍ مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَأَخَذَ عَلَيْنَا : « أَنْ لَا تَغْشُشْنَ أَزْوَاجَكُنَّ . قَالَتْ : فَلَمَّا انْصَرَفْنَا ، قُلْنَا : أَوَسَأَلْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا غِشُّ أَزْوَاجِنَا ؟ فَرَجَعْنَا إِلَيْهِ فَسَأَلَتْهُ ، فَقَالَ : أَنْ تُخَانِينَ وَتُهَادِينَ مَالَهُ إِلَى غَيْرِهِ .
كذا في طبعة دار العاصمة ، وأشار إلى أنه كذلك في نسخته الخطية وفي مسند إسحاق ، وفي مسند أحمد : ( أمه سلمى ) . والذي في مسند أحمد هو الموافق لما في مصادر التخريج وهو الصواب . والله أعلم كذا في طبعة دار العاصمة ، والذي في مسند إسحاق ، وإتحاف البوصيري : ( تحابين )