مسند البزار = البحر الزخار — البزار

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٢ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
مسنده
جوامع الكلم · هذه النسخة وحدها

5104 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ شَبُّوَيْهِ الْمَرْوَزِيُّ ، قَالَ : نَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ ، قَالَ : نَا وَرْقَاءُ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ :

لَمَّا نَزَلَتْ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْـزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ ، قَرَأَهَا ، فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى : غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ ، قَالَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : قَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ ، فَلَمَّا قَالَ : رَبَّنَا لا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا ، قَالَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : لَا أُؤَاخِذُكُمْ ، فَلَمَّا قَالَ : وَلا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا ، قَالَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى :لَا أَحْمِلُ عَلَيْكُمْ ، فَلَمَّا قَالَ : وَلا تُحَمِّلْنَا مَا لا طَاقَةَ لَنَا بِهِ ، قَالَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : لَا أُحَمِّلُكُمْ ، فَلَمَّا قَالَ : وَاعْفُ عَنَّا ، قَالَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : قَدْ عَفَوْتُ عَنْكُمْ ، فَلَمَّا قَالَ : وَاغْفِرْ لَنَا قَالَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : قَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ ، فَلَمَّا قَالَ : وَارْحَمْنَا ، قَالَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : قَدْ رَحِمْتُكُمْ ، فَلَمَّا قَالَ : فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ ، قَالَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : قَدْ نَصَرْتُكُمْ عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى إِلَّا عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِهَذَا الْإِسْنَادِ .

نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store
الموازيات في كتب أخرى
2 links, never merges
بمثله
  • المعجم الأوسط للطبراني — الطبراني٩٣٠٨ - حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ مَرْثَدٍ، ثَنَا آدَمُ، نَا وَرْقَاءُ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُب…
  • شرح مشكل الآثار — الطحاوي{ لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْـزِلَ…