مسند البزار = البحر الزخار — البزار

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ١١ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
مسنده
جوامع الكلم · هذه النسخة وحدها

833 - وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي مَذْعُورٍ قَالَ : نَا هُشَيْمٌ قَالَ : نَا مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ ، وَأَبُو إِسْحَاقَ الْكُوفِيُّ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنِ الْحَارِثِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : I "

كُنْتُ مَعَهُ فَأَقْبَلَ ، أَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ ، فَقَالَ : هَذَانِ سَيِّدَا كُهُولِ أَهْلِ الْجَنَّةِ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ إِلَّا النَّبِيِّينَ وَالْمُرْسَلِينَ . وَحَدِيثُ دَاوُدَ الْأَوْدِيِّ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ لَمْ نَسْمَعْهُ إِلَّا مِنْ يَعْقُوبَ الدَّوْرَقِيِّ ، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ ، وَحَدِيثُ ابْنِ عُيَيْنَةَ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ إِلَّا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، وَحَدِيثُ فِرَاسٍ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ فِرَاسٍ إِلَّا الْفُضَيْلُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، وَحَدِيثُ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ وَأَبِي إِسْحَاقَ الْكُوفِيِّ ، لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ هُشَيْمٍ مَوْصُولًا إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى ، وَابْنُ أَبِي مَذْعُورٍ ، وَرَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ ، وَأَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، غَيْرَ مُوصَلٍ .

نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store
الموازيات في كتب أخرى
11 links, never merges
بمثله
بنحوه
  • جامع الترمذي — الترمذي"‏ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ سَيِّدَا كُهُولِ أَهْلِ الْجَنَّةِ مِنَ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ مَا خَلاَ النَّبِيِّينَ وَالْ…
  • سنن ابن ماجه — ابن ماجه"‏ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ سَيِّدَا كُهُولِ أَهْلِ الْجَنَّةِ مِنَ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ إِلاَّ النَّبِيِّينَ وَالْمُر…
  • مسند أحمد — أحمد بن حنبلحَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ، حَدَّثَنِي وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ يُونُسَ يَعْنِي الْيَمَ…
  • مصنف ابن ابي شيبه — ابن أبي شيبةمطوَّلًاأَقْبَلَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ ، فَقَالَ : " يَا عَلِيُّ , هَذَانِ سَيِّدَا كُهُولِ أَهْلِ الْجَنَّةِ إلَّا مَا كَانَ مِ…