مسنده — الحميدي

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٥٣ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
مسنده
جوامع الكلم · هذه النسخة وحدها

حَدِيثُ مَالِكٍ الْجُشَمِيِّ 907 - حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الزَّعْرَاءِ : عَمْرُو بْنُ عَمْرٍو عَنْ عَمِّهِ أَبِي الْأَحْوَصِ : عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الْجُشَمِيِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ :

أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَصَعَّدَ فِيَّ الْبَصَرَ وَصَوَّبَهُ ثُمَّ قَالَ : « أَرَبُّ إِبِلٍ أَنْتَ أَوْ رَبُّ غَنَمٍ ؟ » وَكَانَ يُعْرَفُ رَبُّ الْإِبِلِ مِنْ رَبِّ الْغَنَمِ بِهَيْئَتِهِ فَقُلْتُ : مِنْ كُلٍّ قَدْ آتَانِي اللهُ فَأَكْثَرَ [وَأَيْطَبَ] ، فَقَالَ : « أَلَسْتَ تُنْتِجُهَا وَافِيَةً أَعْيُنُهَا وَآذَانُهَا فَتَجْدَعَ هَذِهِ وَتَقُولَ صُرُمٌ ، وَتَهِنَ هَذِهِ فَتَقُولَ بَحِيرَةٌ ، فَسَاعِدُ اللهِ أَشَدُّ وَمُوسَاهُ أَحَدُّ ، لَوْ شَاءَ أَنْ يَأْتِيَكَ بِهَا صَرْمَاءَ فَعَلَ » ....فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ إِلَامَ تَدْعُو ؟ قَالَ : « لَا شَيْءَ إِلَّا اللهَ وَالرَّحِمَ » . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ مَا بُعِثْتَ بِهِ ؟ قَالَ : « أَتَتْنِي رِسَالَةٌ مِنْ رَبِّي فَضِقْتُ بِهَا ذَرْعًا وَخِفْتُ أَنْ يُكَذِّبَنِي قَوْمِي ، فَقِيلَ لِي : لَتَفْعَلَنَّ أَوْ لَنَفْعَلَنَّ كَذَا وَكَذَا » . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ يَأْتِينِي ابْنُ عَمِّي فَأَحْلِفُ أَنْ لَا أُعْطِيَهُ وَلَا أَصِلَهُ . قَالَ : « كَفِّرْ عَنْ يَمِينِكَ » . قَالَ : ثُمَّ قَالَ : « أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ لَكَ عَبْدَانِ أَحَدُهُمَا لَا يَخُونُكَ ، وَلَا يَكْتُمُكَ حَدِيثًا وَلَا يَكْذِبُكَ ، وَالْآخَرُ يَكْذِبُكَ وَيَكْتُمُكَ وَيَخُونُكَ ، أَيُّهُمَا أَحَبُّ إِلَيْكَ » . قُلْتُ : الَّذِي لَا يَكْذِبُنِي ، وَلَا يَخُونُنِي وَلَا يَكْتُمُنِي . قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : « فَكَذَلِكَ أَنْتُمْ عِنْدَ رَبِّكُمْ » .

كذا في طبعة دار المأمون ، وفي طبعة دار الكتب العلمية ، زيادة : رضي الله عنه . كذا في طبعة دار المأمون ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة دار الكتب العلمية . كذا في طبعة دار المأمون ، وفي طبعة دار الكتب العلمية: وساعد . كذا في طبعة دار المأمون ، وفي طبعة دار الكتب العلمية: قلت . كذا في طبعة دار المأمون ، وفي طبعة دار الكتب العلمية: إلى ما .

نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store
الموازيات في كتب أخرى
53 links, never merges
بلفظه
بمثله
بنحوه
بمعناه