- وَأَصَحُّ مَا رُوِيَ فِي هَذَا الْبَابِ ، وَإِنْ كَانَ مُرْسَلًا ( مَا أَخْبَرَنَا ) أَبُو صَالِحِ بْنُ أَبِي طَاهِرٍ الْعَنْبَرِيُّ ، ثَنَا جَدِّي أَبُو مُحَمَّدٍ يَحْيَى بْنُ مَنْصُورٍ الْقَاضِي ، ثَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، ثَنَا الْقَعْنَبِيُّ ، ثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَعْرَجِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : I "
لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ ذِي الظِّنَّةِ ، وَالْجِنَّةِ ، وَالْحِنَةِ . الْجِنَّةُ الْجُنُونُ ، وَالْحِنَةُ الَّذِي يَكُونَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ ، لَا أَدْرِي هَذَا التَّفْسِيرَ مِنْ قَوْلِ مَنْ مِنْ هَؤُلَاءِ الرُّوَاةِ ، ( وَرُوِيَ ) مِنْ وَجْهٍ آخَرَ مُرْسَلٍ فِي الْخَصْمِ وَالظَّنِينِ .
في الطبعة الهندية : (عبد الرحمن أنبأ الأعرج) والمثبت من النسخة البديعية ، وينظر ، ومصادر التخريج ، والله أعلم .