- ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ ، ثَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْكَارِزِيُّ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ ، ثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، عَنْ هِشَامٍ الدَّسْتُوَائِيِّ وَحَجَّاجِ بْنِ أَبِي عُثْمَانَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنِ الْمَعْرُورِ الْكَلْبِيِّ ، عَنْ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ :
أَنَّهُ نَهَى عَنِ الْفَرْسِ فِي الذَّبِيحَةِ . . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : قَالَ ( أَبُو عُبَيْدَةَ ) : الْفَرْسُ هُوَ النَّخْعُ ، يُقَالُ مِنْهُ : فَرَسْتُ الشَّاةَ وَنَخَعْتُهَا ، وَذَلِكَ أَنْ يُنْتَهَى بِالذَّبْحِ إِلَى النُّخَاعِ ، وَهُوَ عَظْمٌ فِي الرَّقَبَةِ ، وَيُقَالُ أَيْضًا : بَلْ هُوَ الَّذِي يَكُونُ فِي فَقَارِ الصُّلْبِ شَبِيهٌ بِالْمُخِّ ، وَهُوَ مُتَّصِلٌ بِالْقَفَا ، يَقُولُ : فَنَهَى أَنْ يُنْتَهَى بِالذَّبْحِ إِلَى ذَلِكَ . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : أَمَّا النَّخْعُ فَهُوَ عَلَى مَا قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ ، وَأَمَّا الْفَرْسُ فَقَدْ خُولِفَ فِيهِ ، يُقَالُ : هُوَ الْكَسْرُ ، وَإِنَّمَا نَهَى أَنْ يُكْسَرَ رَقَبَةُ الذَّبِيحَةِ قَبْلَ أَنْ تَبْرُدَ ، وَمِمَّا يُبَيِّنُ ذَلِكَ أَنَّ فِي الْحَدِيثِ : I " وَلَا تُعْجِلُوا الْأَنْفُسَ حَتَّى تُزْهَقَ I " .