- ( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو بَكْرٍ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ ، ثَنَا يُونُسُ ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، ثَنَا أَبُو التَّيَّاحِ ، ثَنَا الْحَسَنُ ، عَنْ عِيَاضِ بْنِ حِمَارٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ :
أَهْدَيْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - هَدِيَّةً - أَوْ قَالَ نَاقَةً - فَقَالَ لِي : I " أَسْلَمْتَ ؟ I " قُلْتُ : لَا . فَأَبَى أَنْ يَقْبَلَهَا وَقَالَ : إِنَّا لَا نَقْبَلُ زَبَدَ الْمُشْرِكِينَ . قُلْتُ لِلْحَسَنِ : مَا زَبْدُ الْمُشْرِكِينَ ؟ قَالَ : رِفْدُهُمْ . قَالَ الشَّيْخُ : يَحْتَمِلُ رَدُّهُ هَدِيَّتَهُ التَّحْرِيمَ ، وَيَحْتَمِلُ التَّنْزِيهَ ، وَقَدْ يُغِيظُهُ بِرَدِّ هَدِيَّتِهِ فَيَحْمِلُهُ ذَلِكَ عَلَى الْإِسْلَامِ ، وَالْأَخْبَارُ فِي قَبُولِ هَدَايَاهُمْ أَصَحُّ ، وَأَكْثَرُ ، وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ .