- ( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ ، أَنْبَأَ أَبُو مَنْصُورٍ النَّضْرَوِيُّ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةَ ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ ، ثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ :
أُتِيَ شُرَيْحٌ بِشَاةٍ أَكَلَتْ عَجِينًا فَقَالَ : نَهَارًا أَوْ لَيْلًا ؟ قَالُوا : نَهَارًا فَأَبْطَلَهُ ، وَقَرَأَ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ ، وَقَالَ : إِنَّمَا النَّفْشُ بِاللَّيْلِ . وَفِي رِوَايَةِ قَتَادَةَ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ : أَنَّ شُرَيْحًا رُفِعَتْ إِلَيْهِ شَاةٌ أَصَابَتْ غَزْلًا فَقَالَ الشَّعْبِيُّ : أَبْصِرُوهُ فَإِنَّهُ سَيَسْأَلُهُمْ أَبِلَيْلٍ كَانَ أَمْ بِنَهَارٍ ؟ فَسَأَلَهُمْ فَقَالَ : إِنْ كَانَ بِلَيْلٍ فَقَدْ ضَمِنْتُمْ ، وَإِنْ كَانَ بِنَهَارٍ فَلَا ضَمَانَ عَلَيْكُمْ . قَالَ : وَقَالَ : النَّفْشُ بِاللَّيْلِ ، وَالْهَمَلُ بِالنَّهَارِ . وَرَوَى مَرَّةً ، عَنْ مَسْرُوقٍ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ قَالَ : كَانَ كَرْمًا فَدَخَلَتْ فِيهِ لَيْلًا فَمَا تَرَكَتْ فِيهِ خَضِرًا .