بَابُ النَّصِيحَةِ لِلهِ ، وَلِكِتَابِهِ وَرَسُولِهِ ، وَلِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ ، وَمَا عَلَى الرَّعِيَّةِ مِنْ إِكْرَامِ السُّلْطَانِ الْمُقْسِطِ ( - أَخْبَرَنَا ) أَبُو طَاهِرٍ : مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْمِشٍ الْفَقِيهُ ، أَنْبَأَ حَاجِبُ بْنُ أَحْمَدَ الطُّوسِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ مُنِيبٍ ، ثَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، أَنْبَأَ سُهَيْلُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - :
إِنَّ اللهَ يَرْضَى لَكُمْ ثَلَاثًا وَيَكْرَهُ لَكُمْ ثَلَاثًا ، رَضِيَ لَكُمْ أَنْ تَعْبُدُوهُ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ، وَأَنْ تَعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ، وَأَنْ تُنَاصِحُوا مَنْ وَلَّى اللهُ أَمْرَكُمْ . وَيَكْرَهُ لَكُمْ قِيلَ وَقَالَ ، وَكَثْرَةَ السُّؤَالِ ، وَإِضَاعَةَ الْمَالِ . قَالَ عَطَاءُ بْنُ يَزِيدَ اللَّيْثِيُّ : سَمِعْتُ تَمِيمًا الدَّارِيَّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : I " إِنَّ الدِّينَ النَّصِيحَةُ . ثَلَاثَ مَرَّاتٍ . قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ لِمَنْ ؟ قَالَ : I " لِلهِ وَلِكِتَابِهِ ، وَلِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ I " . أَوْ قَالَ : I " لِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ I " . . أَخْرَجَ مُسْلِمٌ الْحَدِيثَ الْأَوَّلَ فِي الصَّحِيحِ عَنْ زُهَيْرِ بْنِ حَرْبٍ ، وَغَيْرِهِ ، عَنْ جَرِيرٍ . .
كذا في الطبعة الهندية ، والصواب : (منير).