( وَمَنْهَا مَا - أَخْبَرَنَا ) أَبُو الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عُرْوَةَ الْبُنْدَارُ بِبَغْدَادَ ، نَا أَبُو سَهْلِ بْنُ زِيَادٍ الْقَطَّانُ ، نَا أَبُو الْفَضْلِ صَالِحُ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّازِيُّ ، حَدَّثَنِي عِصْمَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْخَزَّازُ ، نَا لِمَازَةُ بْنُ الْمُغِيرَةِ عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ :
شَهِدَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِمْلَاكَ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِهِ فَقَالَ : عَلَى الْأُلْفَةِ وَالطَّيْرِ الْمَأْمُونِ وَالسَّعَةِ فِي الرِّزْقِ بَارَكَ اللهُ لَكُمْ دَفِّفُوا عَلَى رَأْسِهِ ، قَالَ : فَجِيءَ بِالدُّفِّ ، وَجِيءَ بِأَطْبَاقٍ عَلَيْهَا فَاكِهَةٌ وَسُكَّرٌ ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : I " انْتَهِبُوا I " ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ أَوَلَمْ تَنْهَنَا عَنِ النُّهْبَةِ ؟ قَالَ : I " إِنَّمَا نَهَيْتُكُمْ عَنْ نُهْبَةِ الْعَسَاكِرِ أَمَّا الْعُرُسَاتِ فَلَا I " ، قَالَ : فَجَاذَبَهُمُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَجَاذَبُوهُ . فِي إِسْنَادِهِ مَجَاهِيلُ وَانْقِطَاعٌ . ( وَقَدْ رُوِيَ ) بِإِسْنَادٍ آخَرَ مَجْهُولٍ عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ . وَلَا يَثْبُتُ فِي هَذَا الْبَابِ شَيْءٌ ، وَاللهُ أَعْلَمُ .
في الطبعة الهندية وطبعة العلمية : ( الجرار ) وأشار المحققون إلى خلاف النسخ فيه ، والمثبت من النسخة البديعية وينظر ترجمته في الجرح والتعديل وتاريخ بعداد وغيرهما