سننه الكبير — البيهقي

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
سننه الكبير
جوامع الكلم · هذه النسخة وحدها

بَابُ قَوْلِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ : يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ ، قَالَ الشَّافِعِيُّ - رَحِمَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ - : فَأَبَانَهُنَّ بِهِ مِنْ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ - ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْإِمَامُ ، أَنْبَأَ عَبْدُ الْخَالِقِ بْنُ الْحَسَنِ السَّقَطِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ ثَابِتٍ ، أَخْبَرَنِي أَبِي ، عَنِ الْهُذَيْلِ ، عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ سُلَيْمَانَ ،

قَالَ - يَعْنِي : اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ : فَإِنَّكُنَّ مَعْشَرَ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَنْظُرْنَ إِلَى الْوَحْيِ ، فَأَنْتُنَّ أَحَقُّ النَّاسِ بِالتَّقْوَى ، وَقَالَ قَبْلَهُ : يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ مَنْ يَأْتِ مِنْكُنَّ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ ، قَالَ مُقَاتِلٌ : يَعْنِي : الْعِصْيَانَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُضَاعَفْ لَهَا الْعَذَابُ ضِعْفَيْنِ فِي الْآخِرَةِ وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللهِ يَسِيرًا ، يَقُولُ : وَكَانَ عَذَابُهَا عَلَى اللهِ هَيِّنًا ، وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ لِلهِ وَرَسُولِهِ - يَعْنِي : وَمَنْ يُطِعْ مِنْكُنَّ اللهَ وَرَسُولَهُ - وَتَعْمَلْ صَالِحًا نُؤْتِهَا أَجْرَهَا مَرَّتَيْنِ فِي الْآخِرَةِ بِكُلِّ صَلَاةٍ أَوْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ تَكْبِيرَةٍ أَوْ تَسْبِيحَةٍ بِاللِّسَانِ ، مَكَانَ كُلِّ حَسَنَةٍ تُكْتَبُ عِشْرِينَ حَسَنَةً ، وَأَعْتَدْنَا لَهَا رِزْقًا كَرِيمًا - يَعْنِي : حَسَنًا ، وَهِيَ الْجَنَّةُ .

نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store
الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.