- ( وَأَخْبَرَنَا ) مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، ثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ ، ثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ ، عَنْ طَلْحَةَ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ ، عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - أَنَّهَا قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ ،
إِنَّ لِي جَارَيْنِ ، فَإِلَى أَيِّهِمَا أُهْدِي ؟ قَالَ : إِلَى أَقْرَبِهِمَا مِنْكِ بَابًا . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ حَجَّاجِ بْنِ مِنْهَالٍ ، عَنْ شُعْبَةَ ، وَاخْتَلَفُوا فِيهِ عَلَى شُعْبَةَ ، فَمِنْهُمْ مَنْ جَوَّدَهُ ، وَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلَهُ .
كذا في الطبعة الهندية ، والنسخة البديعية ، وقال المحقق: كذا في الأصول ، والصواب : عن طلحة رجل من قريش ، كما في الجوهر. وينظر مصادر التخريج