بَابُ مَنْ بَاعَ ثَمَرَ حَائِطِهِ وَاسْتَثْنَى مِنْهُ مَكِيلَةً مُسَمَّاةً فَلَا يَجُوزُ لِنَهْيِهِ عَنِ الثُّنْيَا وَلِمَا فِيهِ مِنَ الْغَرَرِ - ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ بِبَغْدَادَ ، أَنَا أَبُو سَهْلِ بْنُ زِيَادٍ الْقَطَّانُ ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ الْحَرْبِيُّ ، ثَنَا عَفَّانُ ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، ثَنَا أَيُّوبُ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ مِينَاءَ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ : أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -
نَهَى عَنِ الْمُحَاقَلَةِ وَالْمُزَابَنَةِ وَالْمُخَابَرَةِ وَالْمُعَاوَمَةِ ، قَالَ أَحَدُهُمَا : وَبَيْعِ السِّنِينَ وَعَنِ الثُّنْيَا ، وَرَخَّصَ فِي الْعَرَايَا .
كذا في الطبعة الهندية ، والصواب : ( أبي الزبير وسعيد بن ميناء ) وسيأتي عند المصنف على الصواب 5 / 336 وينظر مصادر التخريج ، والله أعلم .