- ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَمْرٍو الْأَدِيبُ ، أَنْبَأَ أَبُو بَكْرٍ الْإِسْمَاعِيلِيُّ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ بِشْرٍ الدَّهْقَانُ الْكُوفِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ ، ( ح ) وَأَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ ، أَنْبَأَ أَبُو الْحَسَنِ السَّرَّاجُ ، ثَنَا مُطَيَّنٌ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَرِيفٍ قَالَا : ثَنَا الْمُحَارِبِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ :
كُنْتُ مَعَ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ حِينَ أَصَابَهُ سِنَانُ الرُّمْحِ فِي أَخْمَصِ قَدَمِهِ ، فَلَزِقَتْ أَخْمَصُ قَدَمِهِ بِالرِّكَابِ ، فَنَزَلَ فَنَزَعَهَا ، وَذَلِكَ بِمِنًى ، فَبَلَغَ ذَلِكَ الْحَجَّاجَ فَأَتَاهُ يَعُودُهُ ، فَقَالَ : لَوْ نَعْلَمُ مَنْ أَصَابَكَ ؟ فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : أَنْتَ أَصَبْتَنِي ، قَالَ : وَكَيْفَ ؟ قَالَ : حَمَلْتَ السِّلَاحَ فِي يَوْمٍ لَمْ يَكُنْ يُحْمَلُ فِيهِ ، وَأَدْخَلْتَ السِّلَاحَ الْحَرَمَ ، وَكَانَ السِّلَاحُ لَا يُدْخَلُ الْحَرَمَ . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ أَبِي السُّكَيْنِ زَكَرِيَّا بْنِ يَحْيَى ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمُحَارِبِيِّ .
كذا في الطبعة الهندية ، والصواب : ( بشير )