- قَالَ عَلِيٌّ : وَرَوَاهُ حَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَحْوَهُ ، قَالَ :
فَيَكُونُ لَكُمَا نَافِلَةً ، وَالَّتِي فِي رَوَاحِلِكُمْ فَرِيضَةً ، قَالَ عَلِيٌّ : حَدَّثَنَاهُ أَبُو بَكْرٍ النَّيْسَابُورِيُّ وَغَيْرُهُ ، قَالُوا : ثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ ، ثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ عَنْ حَجَّاجٍ بِذَلِكَ . ، قَالَ الشَّيْخُ - رَحِمَهُ اللهُ - : أَخْطَأَ حَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ فِي إِسْنَادِهِ ، وَإِنْ أَصَابَ فِي مَتْنِهِ ، وَالصَّحِيحُ رِوَايَةُ الْجَمَاعَةِ . وَذَكَرَ الشَّافِعِيُّ - رَحِمَهُ اللهُ - فِي الْقَدِيمِ احْتِجَاجَ مِنَ احْتَجَّ بِحَدِيثِ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ ، ثُمَّ قَالَ : وَهَذَا إِسْنَادٌ مَجْهُولٌ . وَإِنَّمَا قَالَ ذَلِكَ - وَاللهُ أَعْلَمُ - ؛ لِأَنَّ يَزِيدَ بْنَ الْأَسْوَدِ لَيْسَ لَهُ رَاوٍ غَيْرَ ابْنِهِ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ ، وَلَا لِجَابِرِ بْنِ يَزِيدَ رَاوٍ غَيْرَ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ ، وَكَانَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ وَجَمَاعَةٌ مِنَ الْأَئِمَّةِ يُوَثِّقُونَ يَعْلَى بْنَ عَطَاءٍ ، وَهَذَا الْحَدِيثُ لَهُ شَوَاهِدُ قَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُهَا ، فَالِاحْتِجَاجُ بِهِ وَبِشَوَاهِدِهِ صَحِيحٌ . وَاللهُ أَعْلَمُ .