- ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ : قَالَ الشَّافِعِيُّ فِي حَدِيثِ الْجَلْدِ بْنِ أَيُّوبَ : قَدْ أَخْبَرَنِيهِ ابْنُ عُلَيَّةَ ، عَنِ الْجَلْدِ بْنِ أَيُّوبَ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّهُ قَالَ :
قُرْءُ الْمَرْأَةِ - أَوْ قَالَ حَيْضُ الْمَرْأَةِ - ثَلَاثٌ ، أَرْبَعٌ حَتَّى انْتَهَى إِلَى عَشَرَةٍ . وَقَالَ لِي ابْنُ عُلَيَّةَ : الْجَلْدُ أَعْرَابِيٌّ لَا يَعْرِفُ الْحَدِيثَ . وَقَالَ لِي : قَدِ اسْتُحِيضَتِ امْرَأَةٌ مِنْ آلِ أَنَسٍ فَسُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ عَنْهَا ، فَأَفْتَى فِيهَا وَأَنَسٌ حَيٌّ ، فَكَيْفَ يَكُونُ عِنْدَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ مَا قُلْتَ مِنْ عِلْمِ الْحَيْضِ وَيَحْتَاجُونَ إِلَى مَسْأَلَةِ غَيْرِهِ ، فِيمَا عِنْدَهُ فِيهِ عِلْمٌ . ، قَالَ الشَّافِعِيُّ : نَحْنُ وَأَنْتَ لَا نُثْبِتُ حَدِيثَ مِثْلِ الْجَلْدِ وَنَسْتَدِلُّ عَلَى غَلَطِ مَنْ هُوَ أَحْفَظُ مِنْهُ بِأَقَلَّ مِنْ هَذَا . ( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ بِبَغْدَادَ ، أَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ ، ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ : قَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ : كَانَ حَمَّادٌ يَعْنِي ابْنَ زَيْدٍ يُضَعِّفُ الْجَلْدَ وَيَقُولُ : لَمْ يَكُنْ يَعْقِلُ الْحَدِيثَ .