٢٨٦٩ - [ح] (أبِي الزُّبَيْرِ المَكِّيِّ، وَعَطَاءِ بْنِ أبِي رَبَاحٍ) عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَبْدِ الله ابْنِ صَفْوَانَ، قَالَ: وَكَانَتْ تَحْتَهُ الدَّرْدَاءُ، قَالَ: أتَيْتُ الشَّامَ فَدَخَلتُ عَلَى أبِي الدَّرْدَاءِ فَلَمْ أجِدْهُ وَوَجَدْتُ أُمَّ الدَّرْدَاءِ، فَقَالَتْ: تُرِيدُ الحَجَّ العَامَ؟ قَالَ: قُلتُ: نَعَمْ، فَقَالَتْ: فَادْعُ لَنا بِخَيْرٍ، فَإِنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَقُولُ: «إِنَّ دَعْوَةَ المُسْلِمِ مُسْتَجَابَةٌ لِأخِيهِ بِظَهْرِ الغَيْبِ، عِنْدَ رَأسِهِ مَلَكٌ مُوَكَّلٌ، كُلَّمَا دَعَا لِأخِيهِ بِخَيْرٍ قَالَ: آمِينَ، وَلَكَ بِمِثْلٍ» فَخَرَجْتُ إِلَى السُّوقِ، فَألقَى أبا الدَّرْدَاءِ، فَقَالَ لِي مِثْلَ ذَلِكَ، يَأثُرُهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ. أخرجه ابن أبي شيبة (٢٩٧٦٨)، وأحمد (٢٢٠٥٠)، وعبد بن حميد (٢٠١)، ومسلم (٧٠٢٩)، وابن ماجة (٢٨٩٥).